فجّر فيديو بنيامين نتانياهو الأخير، موجة جديدة من الجدل والتساؤلات حول مصيره. وفي التفاصيل، أدى فيديو بنيامين نتانياهو الذي نشره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنفسه على صفحته الخاصة في موقع "إكس"، إلى تأجيج موجة جديدة من النظريات التي انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي كافة، حول صحة نتانياهو، والادعاءات الأخيرة بأنّ لقطات من مؤتمر صحفي عُقد مؤخرًا أظهرت يد نتانياهو بـ6 أصابع.
وبحسب التقارير العبرية، كان الهدف الأساسي من نشر فيديو بنيامين نتانياهو الجديد، إخماد الشائعات حول مقتله وصحته، من خلال إظهاره وهو يتجول بين الناس بشكل طبيعي.
ولكن على المقلب الآخر، أثار الفيديو جدلًا واسع النطاق بعد ظهور خلل ملحوظ في منتصف اللقطات، حيث يُزعم أنه عند الثانية 29 من المقطع المصور، لاحظ المراقبون اختفاء خاتم من إصبع نتانياهو، ما دفع الخبراء ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى التساؤل عمّا إذا كان الفيديو حقيقيًا أو مولّدًا بالذكاء الاصطناعي.
وانتشرت اللقطة بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما أثار مجددًا تكهنات حول حالة رئيس الوزراء الإسرائيلي وصحة هذا المحتوى الذي نشره.
ويقوم الباحثون والمحللون الإعلاميون حاليًا، بفحص المقطع، لتحديد ما إذا كان الخلل نتيجة تلاعب رقمي أم خطأ فني.
أين خاتم نتانياهو؟
وأفاد موقع "رايتينستون" الذي قام بتحليل الفيديو، أنّ الخلل موجود في اللقطات الأصلية المنشورة على الحساب الرسمي لنتانياهو. وبحسب الموقع، فإنّ الخاتم المختفي، ظهر في جميع النسخ المتداولة عبر الإنترنت. وأكد الموقع أنه يمكن التحقق من الفيديو بشكل مباشر على حساب نتانياهو على منصة "إكس".
وحظي الفيديو باهتمام فوري على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تساءل المستخدمون عما إذا كان نتانياهو لا يزال على قيد الحياة، أو أنه فعلًا قد قُتل في ضربة إيرانية. وقد شارك العديد من الأشخاص اللقطة التي تسلط الضوء على اختفاء الخاتم، في حين دعا آخرون إلى التحقق المستقل.
وأصبح المقطع نقطة محورية في المناقشات المحيطة بدقة المحتوى عبر الإنترنت، خصوصًا عندما ينشره المسؤولون الحكوميون.
وذكرت وسائل الإعلام والمعلقون على وسائل التواصل الاجتماعي، أنّ اللقطات المماثلة تثير تساؤلات مهمة حول الأمن الرقمي وسهولة تغيير مقاطع الفيديو أو تفسيرها بشكل خاطئ، كما لاحظ المحللون أنه على الرغم من أنّ مواطن الخلل يمكن أن تحدث أحيانًا بشكل طبيعي أثناء ضغط الفيديو أو تحريره، إلا أنّ اختفاء عنصر شخصي مثل الخاتم في مقطع قصير، أمر غير معتاد ويستدعي مزيدًا من التدقيق.
(المشهد)