فيديو وصور - بعد توغل عسكري.. غارة إسرائيلية شمال درعا في سوريا

شاركنا:
عملية توغل إسرائيلية نفذتها قوة عسكرية غرب درعا (إكس)

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد أن طائرة مسيرة إسرائيلية شنت هجوما جويا على مستودعات للذخيرة شمال محافظة درعا، في تصعيد جديد للتوترات في الجنوب السوري.

هجوم جوي

وفقا للمرصد، استهدفت الطائرة الإسرائيلية المسيرة مستودعات الذخيرة في منطقة اللواء 15، شرقي مدينة إنخل، وذلك عبر إطلاق صاروخين.

ولم ترد حتى الآن معلومات مؤكدة حول وقوع خسائر بشرية جراء الضربة.

الغارة جاءت بعد عملية توغل إسرائيلية نفذتها قوة عسكرية في قرية خربة صيصون بمنطقة حوض اليرموك غرب درعا، مساء السبت، تزامنًا مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء المنطقة.

على مدار الأسابيع الماضية، شهدت مناطق ريف القنيطرة ودرعا سلسلة من التوغلات الإسرائيلية، في إطار إعادة ترتيب الأوضاع العسكرية بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في 8 ديسمبر الماضي.

بحسب المرصد السوري، قامت القوات الإسرائيلية بشق طريق جديد من جهة الجولان باتجاه ثكنة الجزيرة قرب قرية معرية في منطقة حوض اليرموك.

وتتمركز القوات الإسرائيلية داخل الثكنة منذ اليوم الثاني لسقوط نظام الأسد، مع رصد عمليات حفر وإنشاء متاريس، إلى جانب تمديد شبكة كهرباء في المنطقة لتعزيز القدرات اللوجستية والعسكرية.

تعزيزات مستمرة

تواصل القوات الإسرائيلية توسيع نفوذها في المنطقة الاستراتيجية، حيث لوحظت أعمال تأهيل للطريق الذي يربط الشريط الحدودي بثكنة الجزيرة، ما يشير إلى مساعٍ لتكثيف الوجود العسكري الإسرائيلي على الحدود السورية.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، عن تنفيذ غارة جوية على مستودع أسلحة تابع لحركة حماس في جنوب سوريا.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي: "قبل وقت قصير، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي غارة استنادًا إلى معلومات استخباراتية أكدت وجود مستودع لتخزين الأسلحة يتبع لمنظمة حماس الإرهابية في منطقة دير علي في جنوب سوريا".

مع استمرار الغارات الجوية والتوغلات الميدانية الإسرائيلية في الجنوب السوري، تبرز تساؤلات حول الهدف الحقيقي من تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة، وما إذا كانت هذه التحركات مقدمة لعملية عسكرية أوسع، أم أنها إجراءات احترازية لتعزيز أمن الحدود. 


(وكالات)