قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، التي تسيطر على إقليم جبال النوبة ومنطقة الفونج الجديدة في ولاية النيل الأزرق، اليوم الأربعاء إن سكان المنطقتين يعانون من المجاعة.
وذكرت الحركة في بيان أن أكثر من 20% من الأسر تعاني من نقص حاد في الغذاء، وأن أكثر من 30% من الأطفال يعانون من سوء التغذية. ووصفت النسخة العربية من البيان الوضع بالمجاعة.
وأضافت أن سبب الأزمة هو الحرب الأهلية الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع و"فشل الموسم الزراعي السابق".
وأردفت قائلة "الأزمة الإنسانية الحالية في الإقليمين هي الأكبر بالمقارنة مع الولايات الأخرى".
وتابعت قائلة إن من ضمن الأسباب "تدفق أعداد كبيرة من النازحين من مناطق الحرب إلى مناطق سيطرة الحركة الشعبية-شمال ومشاركتهم المخزون الاستراتيجي للغذاء مع الأسر المستقرة".
ويعيش نحو 3.9 ملايين شخص في الإقليمين الخاضعين لسيطرة الحركة، وهو عدد تضخم بعد نزوح السكان من مناطق أخرى من البلاد بسبب القتال.
انعدام الأمن الغذائي
وجعلت الحرب نصف سكان البلاد البالغ عددهم حوالي 50 مليون نسمة يعانون من انعدام الأمن الغذائي وأدت إلى أكبر أزمة إنسانية في العالم.
وقال التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي للجوع، في يونيو إن نحو 756 ألف شخص في أرجاء البلاد يعانون من مستوى كارثي من الجوع.
واتهمت الحركة الحكومة الموالية للجيش في بورتسودان ببيع المساعدات المخصصة للمنطقتين "بحجة قفل الطرق بواسطة قوات الدعم السريع".
وأضافت أن "استهداف قرى المدنيين في الإقليمين عبر سياسة الأرض المحروقة وحرق المحاصيل والمنازل وتشريدهم إلى معسكرات نزوح في المناطق الآمنة وإغلاق الطرق بواسطة الحكومة وصعوبة الحصول على السلع الضرورية" ساهم في الأزمة أيضا.
(وكالات)