قالت الشرطة الليبية إن نزلاء نفذوا عملية فرار جماعي من سجن الثلاثاء، في الوقت الذي اندلعت فيه اشتباكات مسلحة في مكان قريب داخل مدينتين غربي العاصمة طرابلس.
وقال جهاز الشرطة القضائية، الذي يتخذ من طرابلس مقرا، في بيان إن عملية الفرار الجماعي وقعت في سجن صرمان وإنه فتح تحقيقا في الواقعة.
ولم تكشف الشرطة عدد النزلاء الذين فروا من السجن، لكنها أوضحت أنها شكلت لجنة "لحصر النزلاء الفارين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنهم".
ولم تتضح بعد هوية المشاركين في أعمال العنف أو أسباب القتال.
ووقعت الاشتباكات في الزاوية وصرمان بين جماعات مسلحة متنافسة.
وتضم الزاوية، التي تبعد 40 كيلومترًا غربي طرابلس، أكبر مصفاة عاملة في ليبيا، وهي مصفاة الزاوية، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 120 ألف برميل يوميا.
ونشرت شركة الزاوية لتكرير النفط بيانا على فيسبوك دعت فيه العاملين إلى "اتخاذ أقصى درجات الحيطة والتجنب التام لمناطق ومسارات الاشتباكات والطرق المؤدية إليها".
وأظهرت مقاطع مصورة لم يتسن لرويترز التحقق منها على الإنترنت وقنوات تلفزيونية محلية أعمدة كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد في السماء، فيما تضمنت مقاطع أخرى إطلاق نار كثيفا في أنحاء صرمان والزاوية.
ووصف رئيس بلدية صرمان محمد أبو سنينة الوضع الإنساني بأنه سيئ جدا، وقال إن الاشتباكات تسببت بأضرار جسيمة، مشددا على أن هدوءا نسبيا عاد إلى المدينة بعد نشر قوة محايدة.
(رويترز)
