اجتاحت عاصفة رملية قوية صباح السبت قطاع غزة، لتزيد من معاناة آلاف النازحين الذين يعيشون في خيام متواضعة لا تقوى على مواجهة الرياح العاتية.
عاصفة في غزة
وتسببت العاصفة في تطاير بعض الخيام المهترئة، وسط تحذيرات من تداعيات صحية خطيرة، أبرزها الأمراض التنفسية، في ظل غياب أبسط مقومات السلامة والأمان.
وانتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع مصور يوثق لحظة اهتزاز قوي لإحدى الخيام بفعل الرياح، بينما يُسمع صوت امرأة تردد بقلق شديد: "يا رب يا رب"، وهي تحتضن طفلها خوفا من انهيار المأوى الوحيد الذي يحميهما.
وأثار المشهد موجة واسعة من التعليقات التي عبرت عن الحزن والأسى لما يعيشه المدنيون في القطاع.
وغطت الأجواء المحملة بالغبار والأتربة مناطق واسعة من غزة، فيما تسببت الرياح الشديدة في أضرار مباشرة للخيام التي تؤوي العائلات النازحة.
ومع غياب البنية التحتية اللازمة لمواجهة مثل هذه الظروف، وجد السكان أنفسهم في مواجهة الطبيعة بلا حماية تُذكر.
ووثق الفيديو القصير هذه اللحظة الإنسانية المؤلمة، حيث حظي بتفاعل كبير واعتبره كثيرون دليلا جديدا على حجم المأساة التي يعيشها سكان غزة منذ الحرب الإسرائيلية على القطاع في أكتوبر 2023.
وتشير إحصاءات إسرائيلية إلى أن هجمات "حماس" على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 أدت إلى مقتل 1,200 شخص، في حين تقول سلطات الصحة في غزة إن الحملة الإسرائيلية تسببت في مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، وأدت كذلك إلى تفشي المجاعة ودمار معظم المباني وتشريد غالبية سكان القطاع مرات عدة في كثير من الحالات.
(المشهد)