تسلم نايف الشمري حقيبة وزارة الدفاع العراقية بعد تصويت مجلس النواب، الخميس، على تعيينه ضمن عملية وإجراءات استكمال التشكيلة الوزارية لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، في خطوة تنهي شغور عدد من الحقائب الوزارية منذ تولي الحكومة مهامها في مايو الماضي.
وزير الدفاع العراقي نايف الشمري
ويأتي تعيين نايف الشمري في وقت تواجه فيه الحكومة العراقية تحديات جمّة، أمنية وسياسية واقتصادية، ما يضع المؤسسة العسكرية أمام ملفات تتعلق بحماية السيادة الوطنية، تطوير قدرات القوات المسلحة، وتعزيز كفاءة المؤسسات الأمنية والدفاعية.
عقب تسلمه مهام وزارة الدفاع، أكد وزير الدفاع العراقي الجديد الشمري أن المنصب يمثل مسؤولية وطنية، متعهدا بالعمل على بناء جيش قوي قادر على الدفاع عن سيادة العراق وحماية أراضيه.
ونقلت عنه وكالة الأنباء العراقية (واع) قوله إنه سيعمل بإخلاص من أجل تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية، مشيرا إلى أهمية تطوير منظومات الدفاع الجوي والقوة الجوية وطيران الجيش، إلى جانب الأمن السيبراني. كما أكد استعداده للعمل مع الجميع، بما يعزز جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على أداء مهامها.
سيادة العراق
وفي بيان صدر الجمعة، شدد وزير الدفاع العراقي على أن صون سيادة البلاد وحماية أمنها والحفاظ على جاهزية القوات المسلحة وكرامة منتسبيها تمثل ثوابت لا مساومة عليها، مؤكدا التزامه بالدستور والبرنامج الحكومي.
إذ يواجه نايف الشمري مجموعة من الملفات التي ترتبط بطبيعة التحديات الأمنية التي تمر بها العراق، وفي مقدمتها تعزيز قدرات الجيش العراقي وتطوير إمكاناته التقنية والعسكرية. كما يبرز تطوير الدفاع الجوي والقوة الجوية ضمن الأولويات القصوى والملحة لوزير الدفاع، إلى جانب الاهتمام بطيران الجيش والأمن السيبراني.
كما تتصل هذه الأولويات بحاجة المؤسسة العسكرية التي يقودها نايف الشمري إلى مواصلة تطوير قدراتها الدفاعية والتكنولوجية، في ظل بيئة إقليمية مضطربة وتحديات أمنية تتطلب الحفاظ على الجاهزية والتنسيق بين المؤسسات المعنية.
(المشهد)
