انتشرت التساؤلات خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير عن سبب وفاة محمد تقي جنتي.
سبب وفاة محمد تقي جنتي يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
وجاءت التساؤلات عن سبب وفاة محمد تقي جنتي في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة حرب إيران، والتي بدأت في 28 فبراير الماضي بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران.
ومع انتشار التساؤلات عن سبب وفاة محمد تقي جنتي، أفادت تقارير بأن جنتي قتل في قصف استهدف مدينة قم، وأنه كان إمام جماعة مسجد الإمام الحسن العسكري بمنطقة "هفت حوض" في العاصمة الإيرانية طهران.
وتزايدت التساؤلات عن سبب وفاة محمد تقي جنتي، بعدما تم تداول تقارير تفيد بأن المتوفى كان أحمد جنتي الذي يعتبر من الشخصيات البارزة سياسيا ودينيا في إيران، كما يتولى منصبي رئيس مجلس خبراء القيادة وأمين مجلس صيانة الدستور.
ويشتهر جنتي بكونه من الجيل الأول للمسؤولين في الجمهورية، وقد حافظ على مناصبه الرفيعة على الرغم من تقدمه في السن، حيث يبلغ من العمر 99 عاما.
وتسبب التشابه في الأسماء في إثارة حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، حتى تم الكشف عن أن من توفي كان محمد تقي جنتي وليس أحمد جنتي.
وتستهدف الضربات الأميركية والإسرائيلية بشكل خاص المسؤولين الإيرانيين البارزين.
وتسببت الغارات الأميركية الإسرائيلية في مقتل الكثير من الشخصيات البارزة القيادية والتي كان من بينها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والذي تم استهدافه في اليوم الأول من الحرب.
كما تم استهداف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في 17 مارس، حيث استهدفت الضربات منزل ابنته الواقع في منطقة برديس بالعاصمة.
كما أعلنت إسرائيل أيضا في 18 مارس مقتل وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب في غارات استهدفت العاصمة يوم 17 مارس.
(المشهد)