قصة الأسير المبعد نديم عواد
ومن القاهرة وتحديدا من أحد شوارع الجيزة، أثارت صورة للأسير المحرر والمبعد إلى مصر نديم عواد (52 عاماً)، وهو يفترش الأرض أسفل أحد جسور القاهرة، تفاعلاً واسعاً.
ونقلت بعض التقارير المحلية عن نديم عواد تأكيده أنه اضطر للنوم في الشارع طيلة أسبوعين كاملين بسبب عدم قدرته على دفع إيجار السكن.
وكان عواد قضى بالسجون الإسرائيلية قرابة 20 عاماً قبل أن يتم الافراج عنه مع قرار إبعاده إلى مصر.
واشتكى الأسير نديم عواد من توقف صرف راتبه منذ الإفراج عنه رغم اتصاله في مناسبات عديدة بالسفارة الفلسطينية في القاهرة وتوجيهه خطابات عدة للجهات المعنية كان آخرها لوكالة عسكرية باعتباره كان يعمل في الأجهزة الأمنية الفلسطينية منذ عام 1997.
وأكد عواد في تصريحاته أنه لم يتلق أي إجابة من الجهات الفلسطينية المعنية، ولم يحصل على مستحقاته المادية ما جعله يمر بظروف معيشية صعبة عجز معها عن دفع إيجار بيته.
ووفق ما كشف عنه عواد فإن الأسير المبعد من حركة فتح، يتلقى نحو 500 دولار شهرياً، وهو في تقديره مبلغ ضئيل لا يغطي تكاليف حياته بما في ذلك دفع إيجار السكن.
وأكد أنه وبعد وقف صرف راتبه وجد نفسه عاجزا عن دفع إيجار البيت الذي يستأجره ما أجبره على النوم في الشارع لنحو أسبوعين.
وأثارت الصور المتداولة لعواد وهو يفترش الأرض جدالا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طرح للنقاش ملف أوضاع الفلسطينيين المحررين والمبعدين عن وطنهم.
(المشهد)