السعودية: الاتفاقية مع تركيا وباكستان لا ترتبط بمساع نووية

آخر تحديث:

شاركنا:
وقّعت السعودية وباكستان وتركيا "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بهدف تعزيز التعاون (رويترز)

قال مسؤول سعودي الجمعة إن اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مع تركيا وباكستان، لا ترتبط بـ"مساع نووية"، ولا تشكل تهديدا لأي دولة في المنطقة.

وكتب وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة رائد قرملي على منصة إكس "لا تمثل الاتفاقية أي توجه لبناء محور عسكري أو تكتل طائفي مذهبي، وهي ليست مرتبطة بمساعٍ نووية أو سباق تسليح، بل ببناء قدرات ذاتية مستدامة".

وشدد المسؤول السعودي على أن الاتفاقية "ليست تهديدا لأمن أي دولة في المنطقة، ولا تصعيدا في التوتر بين أي دولتين".

وكان النائب الإيراني رضائي كتب على منصة "إكس" تعليقا على الاتفاقية قائلا: "اتفاقية السعودية الدفاعية مع باكستان وتركيا لن تحقق الأمن للمملكة وعلى الرياض بدلا من ذلك تغيير سياساتها".

اتفاقية مكة للدفاع

ووقّعت السعودية وباكستان وتركيا "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، بحسب ما أفاد بيان رسمي الجمعة، بهدف تعزيز التعاون الدفاعي في خضم حرب إيران.

وتأتي الاتفاقية التي وقّعها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في ظل الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما تفرضه من تغييرات إقليمية على صعيد النفوذ والتحالفات.

وأكد البيان أن بن سلمان وإردوغان وشريف عقدوا "قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك"، وعرضوا العلاقات بين الدول الـ3 وعدد من "القضايا ذات الاهتمام المشترك"، قبل توقيع اتفاق يستند "إلى المصالح الإستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق".

وأكد البيان أن الاتفاقية تهدف الى "تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع".

وشددوا على أنها "تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنهم المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم"، وتُعنى "بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي" بينها.

(أ ف ب)