قال كير ستارمر لدى استعداده لمغادرة مقر الحكومة، للاستقالة من منصبه كرئيس لوزراء بريطانيا "لقد انتهى عملي".
وأضاف ستارمر، الذي دفعه حزبه للاستقالة، أن بريطانيا الآن "أقوى وأكثر عدلا مما كانت عليه منذ عامين" عندما تولى منصبه.
صعوبة كسب الناخبين
وتحدث ستارمر خارج مقر الحكومة، قبل أن يتوجه إلى قصر باكنغهام، لتقديم استقالته للملك تشارلز.
وسيدلي خليفته آندي بيرنام بخطاب في نفس المكان، عقب تعيينه من طرف الملك رسميا رئيسا للوزراء.
وتولى ستارمر السلطة في 2024، بعدما أطاح بحكومة شهدت تراجعا كبيرا في شعبيتها، وكانت تشرف على اقتصاد متباطئ، وبلد لا يزال منقسما بفعل حملة الاستفتاء على الخروج من التكتل الأوربي.
لكن ستارمر، شأنه شأن قادة أوروبيين آخرين، واجه صعوبة في كسب تأييد ناخبين خاب أملهم في الأحزاب التقليدية، وباتوا ينجذبون بشكل متزايد إلى أحزاب متمردة مناهضة لمؤسسات الدولة، والتي تعهدت بإحداث هزة في المشهد السياسي عبر إجراءات جريئة.
واستمر ستارمر في دعم أوكرانيا متمسكا بالنهج الذي اتبعه أسلافه من حزب المحافظين مثل بوريس جونسون، الذي أيد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد الهجوم الروسي على كييف في عام 2022.
وتوجه زيلينسكي بالشكر إلى ستارمر "لأنه كان دائما على تواصل ودائم الانخراط والسعي إلى فعل ما يلزم"، وقال إن محادثاتهما كانت دائما "ذات قيمة حقيقية".
وأضاف عبر منصة "إكس"، "كير، أنت دائما ضيف مرحّب به في أوكرانيا".
(وكالات)
