إسرائيل تنفي مسؤوليتها عن عرقلة دخول المساعدات لغزة

آخر تحديث:

شاركنا:
هيئة إسرائيلية قالت إن هناك مخاوف من استغلال "حماس" لدخول المساعدات للقطاع (رويترز)

نفت إسرائيل مسؤوليتها عن عرقلة دخول المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء إلى قطاع غزة، وذلك في وقت حمّلت فيه منظمات أممية تل أبيب المسؤولية عن منع دخول المساعدات لسكان القطاع، وفق ما أوردت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وجاءت هذه التطورات عقب انهيار مبنى في غزة وأسفر عن مقتل 20 شخصا، في وقت تواجه فيه فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة في نقص الإمكانيات بسبب العراقيل الإسرائيلية.

إسرائيل تتهم "حماس"

وقالت وحدة التنسيق الحكومي الإسرائيلي وهي الجهة المسؤولة عن تنسيق دخول المساعدات في القطاع، في بيان: "تعمل الوحدة بانتظام على تسهيل وتشجيع دخول مستلزمات الإيواء إلى قطاع غزة بالتنسيق مع المنظمات الدولية. ففي الشهر الماضي وحده، دخلت أكثر من 20 ألف خيمة جديدة إلى القطاع كجزء من الجهود المستمرة لتجديد مخزون مواد الإيواء والحفاظ على مستوياته".

ومع ذلك، تشير الهيئة التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية إلى وجود "مخاوف أمنية حقيقية من احتمال استغلال حركة حماس لمكونات معينة تُستخدم في بناء المآوي لإعادة بناء بنيتها التحتية وتعزيز قدراتها، تماما كما فعلت في الماضي مع موارد كانت مخصصة للسكان المدنيين".

وزعمت الهيئة الإسرائيلة أنها تعمل مع المنظمات الإغاثية "لتحديد بدائل مناسبة ووضع تدابير ملائمة للمراقبة والرقابة".

وأضاف البيان، أنّ "المزاعم القائلة بأنّ السياسة الإسرائيلية تشكل العائق الرئيسي أمام تحسين الأوضاع في قطاع غزة ليست غير دقيقة، بل إنها تصرف الانتباه أيضا عن دور حماس المستمر في عرقلة التقدم واستغلال المساعدات الإنسانية لتحقيق أهدافها السياسية والعسكرية الخاصة".

(ترجمات)