أدلى كل من بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، وشيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، بصوتيهما في الانتخابات الرئاسية المصرية الأحد، والتي تستمر حتى 12 ديسمبر الجاري.
وبدأ المصريون الأحد الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي من المتوقع أن يفوز فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بولاية ثالثة، حيث يحقّ لنحو 67 مليون مصريّ فوق سن 18 عامًا التصويت، من إجماليّ عدد السكان البالغ 104 ملايين نسمة.
ونشرت وسائل الإعلام المحلية صورًا ومقاطع فيديو لقداسة البابا تواضروس الثاني وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب وهما يدليان بصوتهما في الانتخابات الرئاسية.
وحثّ البابا تواضروس المصريّين على الإدلاء بأصواتهم قائلًا في تصريحات: "المشاركة في الانتخابات الرئاسية فرصة طيّبة. وهو حقّ دستوريّ لكل إنسان. ومن المفترض على كل مصريّ وطنيّ أصيل متمسّك بحقّه أن يشارك".
بدوره، أكد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب عقب الإدلاء بصوته في لجنة الشهيد مصطفى يسري أبو عميرة، بمصر الجديدة، أنّ "المشاركة في هذا الاستحقاق الدستوري هو واجبٌ وطنيّ من أجل رسم مستقبل وطننا الحبيب مصر"، حسبما جاء في بيان صادر عن الأزهر الشريف.
ويخوض الانتخابات الرئاسية المصرية 2024، إلى جانب الرئيس عبد الفتاح السيسي، 3 مرشحين هم فريد زهران رئيس الحزب المصريّ الديمقراطيّ الاجتماعي، وعبد السند يمامة رئيس حزب الوفد الليبرالي، وحازم عمر رئيس حزب الشعب الجمهوري.
يُذكر أنه من المقرر إعلان نتائج انتخابات الرئاسة في مصر يوم 18 ديسمبر الجاري مع ضرورة حصول أحد المرشحين على الأغلبية المطلقة لتجنّب إجراء جولة إعادة في أوائل يناير 2024.
(وكالات)