كشف عم معاذ الزهراني، أحد ضحايا حادث سقوط مروحية تابعة لشركة أرامكو السعودية في رأس تنورة، مجموعة من التفاصيل المؤثرة عن حياته الشخصية، مؤكدًا أنّ معاذ كان مثالًا لحسن السيرة والأخلاق.
قصة معاذ الزهراني أحد ضحايا مروحية أرامكو
وبالفعل، قال عم معاذ الزهراني خلال لقاء صحفي، إنّ الأخير كان من أرقى وأطيب شباب عائلة الزهراني، ولم ير منه أحد أي شر أو سوء، مشيرًا إلى أنه كان شديد الإخلاص في خدمة عمله ووطنه.
وأضاف أنّ والدة معاذ كانت شديدة التعلق بنجلها، حيث كانت تحتفظ بإحدى صوره في أنحاء المنزل، مشيرًا إلى أنها كانت قد قامت بإرسال دعوات حفل زفافه إلى كافة المدعوين، وذلك قبل ليلة واحدة فقط من الحادثة، بينما كان معاذ يجهز شقته استعدادًا لحياته الزوجية.
وأضاف عمه عبد العزيز الزهراني:
- الأسرة كانت تعيش أجواء الفرح استعدادًا لزفاف معاذ.
- شاء القدر أن يتحول هذا الفرح إلى مجلس للعزاء.
- نسأل الله أن يتقبل معاذ من الشهداء وأن يلهمنا الصبر والسلوان.
سند الأسرة
ويروي شقيق معاذ، عمر الزهراني، أنّ الراحل كان يقوم بدور الوالد ضمن الأسرة بسبب ظروف الأب الصحية، وقد كان حاضرًا في كل تفاصيل الحياة اليومية لأفراد عائلته، وحريصًا بشكل كبير على تلبية كافة احتياجاتهم والوقوف معهم في كل الظروف. وأضاف:
- كان معاذ قريبًا من أسرته وكان يحرص على مشاركتنا لحظاتنا البسيطة.
- كان يتابع معنا مباريات كأس العالم وغيابه هذا سيخلّف فراغًا داخل منزلنا.
ونعت الأسرة الفقيدها بعبارات مؤثرة: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى إليك ابننا الغالي معاذ بن ماجد بن رجب الزهراني الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، أثناء أدائه لعمله على متن طائرة تابعة لشركة أرامكو، والتي تعرضت للتحطم".
(المشهد)