أثار الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون جدلا واسعا، بعدما شكك في جدوى مشاركة بريطانيا في الحرب العالمية الثانية، وطرح رواية بشأن أسباب غزو أدولف هتلر لبولندا دفعت ضيفه، السياسي البريطاني السير جاكوب ريس-موغ، إلى اتهامه بالاقتراب من الدفاع عن هتلر.
تصريحات تاكر كارلسون
وقال كارلسون، خلال مقابلة استمرت نحو ساعة مع وزير الأعمال البريطاني الأسبق:
- لم أفهم أبداً لماذا خاضوا الحرب العالمية الثانية من الأساس.
- بريطانيا لم يكن عليها الدخول في الحرب دفاعا عن بولندا لأنها لم تكن لها علاقة بالأمر على الإطلاق.
وأضاف كارلسون أن هتلر كان يقول إن 15% من الأراضي البولندية كانت في السابق جزءا من ألمانيا قبل أن تُمنح لبولندا بموجب معاهدة فرساي، مضيفاً:
- كانت أراضي ألمانية يعيش فيها ألمان. كانت هذه حجته، وبالمناسبة، كان ذلك صحيحاً.
- بريطانيا دمّرت إمبراطوريتها وبلادها بخوض حرب لا تزال تقدمها باعتبارها قراراً صائباً.
هتلر لا يريد الحرب؟
وذهب كارلسون أبعد من ذلك، قائلا إن الاعتقاد بأن هتلر دخل بولندا بشكل عشوائي هو كذبة، مضيفا أن الزعيم النازي أكد مرارا أنه لا يريد خوض حرب مع بريطانيا.
وأثارت التصريحات استغراب ريس-موغ، الذي قال لكارلسون: "أنا مندهش جداً لأنك تقترب من الدفاع عن هتلر. لا أعتقد أن هذا ما تريد فعله".
ورد كارلسون بسخرية: "نعم، أعتقد أنني مجرد نازي سري".
ودافع ريس-موغ عن قرار بريطانيا دخول الحرب، واصفا الحرب العالمية الثانية بأنها كانت نموذجاً كلاسيكياً للصراع بين الخير والشر، ومعتبراً أن ألمانيا كانت ستغزو بريطانيا في نهاية المطاف.
لكن كارلسون واصل التشكيك في الموقف البريطاني، متسائلا عما إذا كان هزم النازيين والدفاع عن حلفاء لندن يستحقان، بحسب تعبيره، خسارة كل شيء وتدمير أوروبا بأكملها.
(ترجمات)
