قالت جماعة "حزب الله"، اليوم الجمعة، إن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان بوساطة أميركية، لا معنى له مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وإن الحزب له حق الرد.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار أمس الخميس، بعد استضافة سفيري إسرائيل ولبنان في البيت الأبيض.
تبادل الاتهامات والضربات
وكان من المقرر أن ينتهي سريان الاتفاق بين حكومتي لبنان وإسرائيل يوم الأحد.
وذكر علي فياض النائب البرلماني عن "حزب الله" في بيان تعليقا على التمديد "وقف إطلاق النار لا معنى له في ظل الإمعان الإسرائيلي بالأعمال العدائية اغتيالا وقصفا وإطلاقا للنيران، واستمراره بالإبادة التدميرية للقرى والبلدات الحدودية اللبنانية، وكذلك إصراره على حرية الحركة بذريعة الأخطار المحتملة".
وتجددت الأعمال القتالية بين "حزب الله" وإسرائيل في 2 مارس، عندما أطلق الحزب النار دعما لإيران في الحرب التي تشهدها المنطقة.
وأضاف فياض "كل اعتداء إسرائيلي على لبنان، يعطي المقاومة الحق بالرد".
وجاء وقف إطلاق النار في لبنان بمعزل عن جهود واشنطن لحل الصراع مع طهران، رغم أن إيران طلبت ضم لبنان إلى أي اتفاق عن هدنة أوسع.
وأدى وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 16 أبريل، إلى انخفاض ملحوظ في الأعمال القتالية، لكن إسرائيل و"حزب الله" استمرتا في تبادل الضربات بجنوب لبنان، حيث أبقت إسرائيل جنودا في "منطقة عازلة" أعلنتها من جانب واحد.
(رويترز)