قالت وسائل إعلام إن قوات الأمن الإسرائيلية تستعد لتنفيذ سلسلة من العمليات التي وصفتها بـ"الواسعة" في الضفة الغربية، بالتزامن مع بدء يوم الغفران، وذلك عقب هجوم إطلاق نار دام وقع صباح اليوم الأحد.
وفرض الجيش الإسرائيلي إغلاقا على قرى فلسطينية عدة في منطقة رام الله، حيث وقع الهجوم، فيما أعلن استعداده لتنفيذ عشرات عمليات الاعتقال في أنحاء الضفة الغربية خلال الليلة وفترة الصيام تستهدف أشخاصا يُشتبه في تورطهم بالهجوم.
عمليات أمنية واسعة
وبحسب الجيش الإسرائيلي، من المقرر تنفيذ عملية على مستوى لواء عسكري في قرية منفذ الهجوم، إلى جانب مداهمة منزله والعمل على وضع مخطط له تمهيدا لهدمه.
وحدد الجيش هوية منفذ الهجوم بأنه فلسطيني يبلغ من العمر 37 عاما، من سكان قرية بدّو الواقعة قرب القدس.
وفي إطار الإجراءات الأمنية، من المقرر أن تعزز قوات الجيش والشرطة وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" والإدارة المدنية وجودها في المستوطنات وعلى الطرق الرئيسية في الضفة الغربية.
وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب تعزيز الانتشار العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث أصبح حجم القوات المنتشرة هناك يعادل 27 كتيبة من بينها وحدات من القوات الخاصة، وفق ما أورده الجيش الإسرائيلي.
(ترجمات)
