اتهامات للجيش الإسرائيلي بتدمير المنظومة الصحية شمال غزة

شاركنا:
منظمة الصحة العالمية أعلنت خروج آخر مستشفى في شمال القطاع عن العمل (أ ف ب)
هايلايت
  • الجيش الإسرائيلي اعتقل العشرات من الطاقم الطبي لمستشفى كمال عدوان.
  • مقتل 9 فلسطينيين في عمليات عسكرية إسرائيلية شمال غزة.
  • "حماس": إسرائيل تنفذ مخطط تهجير قصري.

اتهم الدفاع المدني في غزة الجيش الإسرائيلي السبت بـ"تدمير" كل المنظومة الصحية في شمال القطاع، بعد اعتقاله مدير مستشفى كمال عدوان وأفرادا من طاقمه في إطار عملية عسكرية أخرجت آخر مرفق صحي رئيسي في المنطقة عن الخدمة.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن المستشفى الواقع في بيت لاهيا خرج عن الخدمة، بعد ساعات من تأكيد الجيش بدء عملية عسكرية قال إنها تستهدف عناصر من "حماس". واتهمت وزارة الصحة التابعة للحركة الجيش باقتحام المستشفى وإحراق أقسامه.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة السبت إن قوات الجيش الإسرائيلي اقتادت العشرات من أفراد طاقم مستشفى كمال عدوان بما في ذلك مدير المستشفى الدكتور حسام أبو صفية، إلى مركز للتحقيق.

وقال محمد سالم (كنية مستعارة خوفا من الملاحقة) لوكالة فرانس برس إن الجيش "طلب خلع ملابس كل الشباب والسير مشيا إلى خارج المستشفى والتوجه إلى مدرسة الفاخورة التي حوّلها الجيش إلى مركز عسكري ومركز للاعتقال والتحقيق" وأضاف "أخذوا عشرات الشباب وأيضا أطباء ومرضى إلى جهة مجهولة".

وتابع "كانوا يسألون عن عناصر المقاومة و"حماس" والأسلحة، والأشخاص الذين يصورون القصف والدمار".

وأكّد الدفاع المدني اعتقال أبو صفية وعدد من العاملين في القطاع الصحي.

تدمير المنظومة الصحية

وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل "باعتقاله مدير مستشفى كمال عدوان والعشرات من الكوادر الطبية والفنية، واعتقال مدير الدفاع المدني في الشمال، دمّر الاحتلال كليا المنظومة الطبية والإنسانية، وأخرجها عن الخدمة في شمال القطاع".

وكان الدفاع المدني قال في بيان سابق إن الجيش الإسرائيلي "اعتقل أحمد حسن الكحلوت، مدير الدفاع المدني في محافظة شمال قطاع غزة" التي تضمّ بلدات بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا ومخيم جباليا للاجئين.

ووضع ذلك في سياق "استمرار نهج إسرائيل التدميري لمنظومة العمل الإنساني والإغاثي في شمال القطاع".

وأفاد الجيش الإسرائيلي الجمعة بأنه بدأ العمل "في منطقة مستشفى كمال عدوان... بعد ورود معلومات استخباراتية مسبقة حول وجود مخربين وبنى تحتية إرهابية وتنفيذ أنشطة إرهابية هناك".

وسبق لإسرائيل أن اتهمت "حماس" مرارا منذ اندلاع الحرب في غزة في7 أكتوبر 2023 إثر هجوم غير مسبوق شنّته الحركة على جنوب إسرائيل، باستخدام مرافق مدنية خصوصا المستشفيات، كمراكز للقيادة والعمليات. وتنفي "حماس" ذلك بشدّة.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أنّ العملية العسكرية قرب مستشفى كمال عدوان "أدّت إلى خروج آخر مرفق صحّي رئيسي في شمال غزة عن الخدمة".

وأضافت أنّ "التقارير الأولية تشير إلى أنّ بعض الأقسام الرئيسية احترقت ودُمّرت بشدّة خلال الغارة".


(أ ف ب)