فيديو وصور - متحف اللوفر يعيد فتح أبوابه بعد "السرقة الكبرى"

آخر تحديث:

شاركنا:
متحف اللوفر بدأ في استقبال الزوار منذ الـ9 صباحًا (رويترز)

أعاد متحف اللوفر فتح أبوابه أمام الزوار صباح الأربعاء، للمرة الأولى منذ عملية السرقة التي نفذها 4 لصوص الأحد وسرقوا 8 حُليّ، متسببين بخسارة تقدر بنحو 88 مليون يورو، بحسب ما أفادت صحافية في وكالة فرانس برس.

وبدأ أوائل الزوار دخول المتحف الذي يستقطب أكبر عدد من الزوار في العالم عند الـ9 صباحًا، وهو الوقت الذي يفتح فيه المتحف أبوابه عادة، إلا أنّ قاعة أبولون حيث وقعت السرقة، ستبقى مغلقة وفق ما أفادت إدارته فرانس برس.

سرقة متحف اللوفر

وأبقى متحف اللوفر أبوابه مقفلة أمام الزوار لمدة 3 أيام عملية السطو التي نفذها 4 لصوص، وعُلّق في المكان إشعار يُعلِم الزوار بأنّ المتحف الذي يستقبل سنويًا نحو 9 ملايين شخص، ويضم 35 ألف عمل فني على مساحة 73 ألف متر مربع، لا يزال مغلقًا "لظروف استثنائية"، وبأنّ جميع مِن يحملون تذاكر دخول ليوم الاثنين سيستردون ثمنها.


ولقيت هذه العملية التي وقعت في وضح النهار في أكبر متحف في العالم اهتمامًا واسعًا عالميًا، وأثارت جدلًا سياسيًا في فرنسا، وأعادت فتح النقاش حول أمن المتاحف التي تعاني "ضعفًا كبيرًا"، بحسب ما قال وزير الداخلية لوران نونيز.

ووفق ديوان المحاسبة، وهو الجهة المسؤولة عن التحقق من استخدام الأموال العامة في فرنسا، فإنّ المتحف "لم يتمكّن من تعويض تأخّره في نشر المعدّات المصمّمة لضمان حماية نشاطه"، وفقًا لتقرير أولي اطلعت عليه وكالة فرانس برس. وأشار الديوان، الذي تحقق من الفترة بين 2019 و2024، إلى "تأخير مستمر" في هذا المجال.


تشديد الإجراءات الأمنية

وشددت الأجهزة الأمنية الفرنسية من إجراءات تأمين المتحف عقب واقعة السرقة.

من جانبه، قال وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان الاثنين في تصريح لإذاعة "فرانس إنتر" العامة، "لقد قصّرنا"، لأنّ المجرمين "تمكنوا من وضع رافعة" على الطريق العام، "ومن إدخال أشخاص خلال بضع دقائق لسرقة مجوهرات لا تقدّر بثمن، وإعطاء صورة مؤسفة عن فرنسا".


وقعت السرقة بين الساعة 9,30 و9,40 صباحا (7,30 و7,40 بتوقيت غرينتش)، بواسطة شاحنة مجهزة برافعة ركنت لجهة رصيف نهر السين. وقد صعد اللصوص بواسطة الرافعة إلى مستوى نافذة الطابق الأول وقاموا بتحطيمها بواسطة جهاز قص محمول. ودخل 2 منهم إلى قاعة أبولون التي تضم مجوهرات التاج الفرنسي وهشموا واجهتين تحظيان بحماية عالية كانت الحلي فيهما.

وأوضحت وزارة الثقافة الفرنسية، أنّ اللصوص سرقوا 8 حليّ "لا تقدّر بثمن على الصعيد التراثي"، مشيرة الى أنّ قطعة تاسعة هي تاج الامبراطورة أوجيني زوجة نابوليون الثالث (الذي كان امبراطورًا بين العامين 1852 و1870) أسقطها اللصوص خلال فرارهم.

وقالت المدعية العامة للجمهورية الفرنسية في باريس لور بيكو، إنّ الرجال الـ4 كانوا "ملثمين" فروا على درجات نارية والبحث جارٍ عنهم. 

(أ ف ب)