قالت صحيفة "نيويوك تايمز" إن نحو 2,500 من مشاة البحرية و2,500 بحار إضافي وصلوا إلى المنطقة، ليبقى عدد القوات الأميركية في الشرق الأوسط فوق حاجز الـ50 ألفا، أي بزيادة تقارب 10 آلاف عن المعتاد، بينما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطوته التالية في الحرب المستمرة منذ شهر ضد إيران.
عمليات عسكرية موسعة
ورغم أن مهام الوحدة البحرية الاستكشافية الـ31 لم تتضح بعد، فإن مسؤولين أميركيين أشاروا إلى أن ترامب يفكر في توسيع نطاق العمليات، بما في ذلك احتمال شن هجوم على جزيرة أو موقع إستراتيجي، في إطار مساعيه لإعادة فتح مضيق هرمز الذي تمر عبره عادة نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، لكنه أغلق جزئيا بفعل الهجمات الإيرانية.
وعادة ما ينتشر نحو 40 ألف جندي أميركي في قواعد وسفن موزعة بين الدول العربية في المنطقة، لكن مع تصعيد الحرب ارتفع العدد إلى أكثر من 50 ألفا، وفق مسؤول عسكري أميركي.
في المقابل، انسحبت حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" من المنطقة بعد سلسلة أعطال، بينها حريق في إحدى مرافقها، لتتجه نحو كريت ثم كرواتيا فيما لا يزال مصير مهمتها المقبلة غير واضح.
ودفع البنتاغون الأسبوع الماضي بنحو 2,000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا إلى الشرق الأوسط، لتوفير خيارات إضافية لترامب.
ويُعتقد أن هؤلاء المظليين سيتمركزون على مقربة من إيران، وقد يُستخدمون في السيطرة على مواقع إستراتيجية مثل جزيرة خرج، المركز الرئيس لتصدير النفط الإيراني أو في عمليات برية أخرى بالتنسيق مع مشاة البحرية.
عدد محدود
وحذّر خبراء عسكريين من أن العدد الحالي -رغم ضخامته- يبقى محدودا بالنسبة لأي عملية برية واسعة النطاق.
وأضافوا أن إسرائيل استخدمت أكثر من 300 ألف جندي في عملياتها في غزة عام 2023، بينما بلغ عدد قوات التحالف الذي غزا العراق عام 2003 نحو 250 ألفا.
وأكد الخبراء أن السيطرة على إيران، الدولة التي يبلغ عدد سكانها نحو 93 مليون نسمة وتتمتع بقدرات عسكرية متقدمة، أمر بالغ التعقيد ولا يمكن تحقيقه بقوة قوامها 50 ألف جندي فقط.
(ترجمات)