تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة بأن يُفتح مضيق هرمز سواء تعاونت إيران أم لا، مؤكدا على أن أولويته القصوى في محادثات السلام هي ضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي.
وأرسل ترامب نائبه جاي دي فانس إلى باكستان للتفاوض مع كبار المسؤولين الإيرانيين في محاولة لإبرام اتفاق سلام بعد التوصل الثلاثاء إلى وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
وقال ترامب للصحفيين لدى مغادرته واشنطن في رحلة داخلية "سوف نفتح الخليج معهم أو بدونهم.. أو المضيق كما يسمونه. أعتقد أن الأمر سيتم بسرعة كبيرة، وإذا لم يحدث ذلك، فسنكون قادرين على إنهاء الأمر"، مشددا على أن المضيق سيُفتح "قريبا".
وسيشكل إعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس النفط الخام العالمي، أحد أبرز قضايا محادثات السلام في إسلام آباد.
لكن عندما سئل ترامب عن تعريفه لاتفاق جيد، أجاب "لا سلاح نووي. هذا يشكل 99% من الاتفاق".
وقال ترامب للصحفيين:
- سنقوم بفتح مضيق هرمز سواء باتفاق مع إيران أو بدونه.
- لن نتركهم يفرضون رسوما على عبور السفن مضيق هرمز.
- سنعقد مفاوضات غدا في باكستان ونتمنى التوفيق لوفدنا في المفاوضات.
- دمّرنا تقريباً كل القدرات العسكرية لإيران وسنرى ما سيحدث غداً بالمحادثات وبعدها سنقرر.
(المشهد)