شغل اسم الدكتور جواد العناني الرأي العام الأردني ومواقع التواص الاجتماعي في الساعات القليلة الماضية. فبعد تصريحات أدلى بها في مقابلة تلفزيونية، أثار الدكتور جواد العناني موجة من الجدل والانقسام في الأوساط الشعبية والسياسية على حد سواء.
المقابلة التي أجراها الدكتور جواد العناني والتصريحات التي أدلى بها كانت مادة دسمة للناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين انقسمت تعليقاتهم وتنوّعت.
الدكتور جواد العناني يثير الجدل
ظهر الدكتور جواد العناني في مقابلة على بثتها قناة "كان 11" التابعة لهيئة البث الإسرائيلية. وأطلق الدكتور جواد العناني تصريحات وصفت بالحساسة، حيث تطرّق إلى الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وما تسببت به وإلى عملية "طوفان الأقصى" و"حماس". وأكد أن الأردن لا يعتزم إلغاء اتفاقية وادي عربة ما لم تحاول إسرائيل الدفع بأهل الضفة الغربية نحو الأراضي الأردنية، محذراً من هذا السيناريو الذي وصفه بالخطير.
كما أشار إلى أن الرد الإسرائيلي على عملية "طوفان الأقصى" كان مبالغا فيه، منتقداً قتل 50 فلسطينيا مقابل كل إسرائيلي، لافتاً إلى أنّ "المتطرفين في إسرائيل أكثر بكثير من أولئك الموجودين لدينا".
وفي تعليق لافت، قال العناني إن الشعب الأردني "يسعى إلى سلام دافئ مع إسرائيل"، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة أن يكون نزع سلاح حركة "حماس" قراراً فلسطينيًّا داخليًّا، لا نتيجة لضغوط أو إملاءات خارجية، مشيراً إلى إمكانية انتقال مقاتلي الحركة إلى الحياة المدنية، بشرط أن يتم ذلك بإرادتهم.
ويعد الدكتور جواد العناني من أبرز الشخصيات السياسية والاقتصادية في الأردن، فقد شغل مناصب رفيعة في الدولة، من بينها نائب رئيس الوزراء الأردني.
(المشهد)