"أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي: لا مؤشرات على وفاة مجتبى خامنئي

آخر تحديث:

شاركنا:
نتانياهو أكد لترامب أن الاتفاق مع إيران محل شك (رويترز)
هايلايت
  • مسؤول إسرائيلي: ترامب يدرس 3 خيارات لمواجهة إيران.
  • تقرير: الخيار العسكري ظل مطروحا في مباحثات ترامب ونتانياهو.
  • مسؤول إسرائيلي: من غير الواضح ما إذا كانت التوجيهات المنسوبة لخامنئي تصدر عنه بالفعل.

هيمنت إيران على مباحثات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في وقت تدرس فيه واشنطن خيارات تتراوح بين الاتفاق مع طهران وتشديد الضغوط أو العودة إلى العمل العسكري.

وأعرب نتانياهو، خلال اجتماعه مع ترامب، عن تشكيكه في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، وناقش الجانبان زيادة الضغط الاقتصادي على إيران عبر "الوسائل العسكرية وغير العسكرية"، وفقًا لما صرّح به مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى في إحاطة صحفية.

حرب إيران

وأشار مراسل موقع "أكسيوس" باراك رافيد في تقرير إلى أن "هذا كان أول لقاء بين نتانياهو وترامب منذ بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير"، لافتا إلى أن "هذا اللقاء جاء في وقت لا يزال فيه ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران، ولكنه يدرس أيضًا العودة إلى العمليات العسكرية واسعة النطاق".

وصرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى بأن نتانياهو ينتظر قرار ترامب، لكنه أوضح خلال الاجتماع أنه في حال شنت إيران هجومًا على إسرائيل، فسيكون الرد الإسرائيلي فوريًا وقويًا.

وتابع: "كان الموضوع الرئيسي للمحادثة التي استمرت 90 دقيقة بين نتانياهو وترامب هو إيران".

ووفقًا للمسؤول الإسرائيلي الرفيع، ناقش الجانبان 3 خيارات يدرسها ترامب بشأن المسار المستقبلي:

  • التوصل إلى اتفاق مع إيران: يواصل مبعوثا ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، التفاوض مع الإيرانيين، على الرغم من أن الفجوات بين الجانبين لا تزال تبدو كبيرة في هذه المرحلة.
  • مواصلة الحصار البحري على إيران، إلى جانب زيادة الضغط الاقتصادي.
  • استئناف وتكثيف الضربات العسكرية.

وصرح المسؤول الإسرائيلي بأن ترامب أعرب، خلال الاجتماع، عن قلقه إزاء وضع أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

ووفقاً للمسؤول، فقد أبلغ نتانياهو ترامب بأن النظام الإيراني يحاول استخدام السلاح الوحيد المتبقي في جعبته -وهو مضيق هرمز- لانتزاع تنازلات من الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي الرفيع أن نقاشاً يدور داخل القيادة الإيرانية بين شخصيات تشعر بقلق عميق إزاء الانهيار الاقتصادي، وعناصر أكثر تشدداً ترى أنها - طالما تسيطر على السلاح وتستطيع توفير الغذاء للقاعدة الداعمة للنظام - فإنها لا تواجه أي مشكلة.

وتابع المسؤول الإسرائيلي قائلاً: "إنهم يواجهون صعوبات في إمدادات الوقود، وطوابير طويلة عند محطات التزود بالوقود، ونقصاً في الديزل. وتجري احتجاجات محدودة النطاق بسبب حالة الإحباط الشديد لدى عامة الناس؛ والنظام قلق للغاية من هذا الأمر، إذ يخشى اندلاع انتفاضة شعبية مدفوعة بالوضع الاقتصادي".

المرشد الإيراني

وصرح المسؤول الإسرائيلي البارز بأن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، يتبنى "موقفاً سلبياً للغاية إزاء كل قضية"، رغم أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت التوجيهات المنسوبة إليه تصدر عنه بالفعل.

وزعم المسؤول الإسرائيلي البارز قائلاً: "إنه على قيد الحياة، لكن لا أحد يستطيع أن يؤكد رؤيته. لقد أمر رجاله بعدم الإقدام على أي خطوة دون موافقته، وتشير التقارير إلى أنه غضب في إحدى المرات عندما تصرفوا دون الرجوع إليه".

وخلال الاجتماع، عرض نتانياهو على ترامب خريطة لسوريا تُظهر أن المناطق الخاضعة للسيطرة التركية في البلاد تبلغ مساحتها "50 ضعف" مساحة المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وذلك وفقاً للمسؤول الإسرائيلي البارز.

وذكر المسؤول الإسرائيلي الكبير أن نتانياهو أوضح لترامب أن إسرائيل ستواصل السيطرة على "المنطقة العازلة" في جنوب سوريا طالما استمر التهديد الذي تشكله "التنظيمات الإرهابية".

ووفقاً للمسؤول نفسه، فقد طرح نتانياهو أيضاً موضوع الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، حيث أخبره ترامب بأنه ينظر إلى هذا الاتفاق باعتباره جزءاً من عملية التطبيع بين السعودية وإسرائيل.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي: "سيكون لدينا ما نقوله بشأن الملف النووي السعودي إذا لمسنا تقدماً حقيقياً في هذا الاتجاه".

كما ذكر المسؤول الإسرائيلي أن نتانياهو أكد لكل من ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف جديته في عزمه خفض المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل إلى 0 في غضون 10 سنوات، مشيراً إلى رغبته في بدء مفاوضات حول مذكرة تفاهم جديدة. 

(ترجمات)