أساقفة في أميركا وإيطاليا يدافعون عن البابا بعد هجوم ترامب

شاركنا:
البابا ليو قال إنه سيواصل معارضة الحرب (رويترز)

دافع أساقفة كاثوليك من أميركا وإيطاليا عن البابا ليو الـ14 بعد الهجوم الذي شنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على بابا الفاتيكان.

وهاجم الرئيس الأميركي البابا باتهامه بأنه "ضعيف في مكافحة الجريمة وكارثي في السياسة الخارجية" في وقت سابق من اليوم.

لكن رئيس الأساقفة بول كوكلي، رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، دافع عن البابا. وقال: "أشعر بخيبة أمل لأن الرئيس اختار أن يكتب مثل هذه الكلمات المهينة بحق البابا".

وأضاف "البابا ليو ليس منافسه؛ ولا البابا سياسي. إنه خليفة المسيح الذي يتحدث انطلاقاً من حقيقة الإنجيل ومن أجل رعاية النفوس".

كما دافع مؤتمر الأساقفة الإيطاليين يوم الاثنين عن البابا الأميركي البالغ من العمر 70 عاماً، قائلاً إن البابا ليو "ليس نظيراً سياسياً بل خليفة بطرس، مدعو لخدمة الإنجيل والحقيقة والسلام".

البابا يرد على ترامب

من جانبه، قال البابا ليو لرويترز اليوم الاثنين إنه يعتزم مواصلة معارضته للحرب بعدما تعرض زعيم الكنيسة التي يصل عدد أتباعها إلى 1.4 مليار شخص لهجوم من ترامب.

وفي تصريحات أدلى بها على متن الطائرة البابوية المتجهة إلى الجزائر، حيث يبدأ أول بابا أميركي جولة تستغرق 10 أيام تشمل 4 دول إفريقية، قال البابا أيضا إن الرسالة المسيحية تتعرض "لإساءة الاستخدام".

وأضاف بابا الفاتيكان لرويترز "لا أريد الدخول في جدال معه... أعتقد أن رسالة الإنجيل يجب ألا يساء استخدامها بالطريقة التي يفعلها البعض".

وتابع قائلا باللغة الإنجليزية "سأواصل رفع صوتي عاليا ضد الحرب، ساعيا إلى تعزيز السلام والحوار والعلاقات متعددة الأطراف بين الدول للبحث عن حلول عادلة للمشاكل".

وقال ليو "يعاني الكثير من الناس في العالم اليوم... يُقتل الكثير من الأبرياء. وأعتقد أنه يجب على أحدهم أن يقف ويقول إن هناك طريقا أفضل".

وذكر ليو أن "رسالة الكنيسة، رسالتي، رسالة الإنجيل: طوبى لصانعي السلام. لا أنظر إلى دوري على أنه سياسي ولا أعد نفسي سياسيا". 

(المشهد)