التلويح بورقة مضيق باب المندب
وذكرت وكالة تسنيم التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن مصدر عسكري لم تسمّه، أن إيران قد تفتح جبهة جديدة في مضيق باب المندب إذا ما نُفذت هجمات على أراضيها أو جزرها.
وكان "الحوثيون" في اليمن، المدعومون من إيران، قد شنوا هجمات سابقة على سفن بالقرب من مضيق باب المندب والبحر الأحمر، مما تسبب في فوضى تجارية.
يأتي الحديث عن مضيق باب المندب في وقت أكد فيه "الحوثيون" أنهم مستعدون لدخول الحرب إسنادا لإيران.
وقبل ساعات أعلن عن إطلاق أول صاروخ "حوثي" باتجاه إسرائيل وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراضه أول صاروخ من اليمن خلال الحرب الحالية.
هذا التحول الجديد يعكس انتقالاً من سياسة "الرد الموضعي" إلى "توسيع مسرح العمليات"، بما يجعل مضيق باب المندب جزءاً من معادلة الحرب الإيرانية، وليس مجرد ساحة ثانوية عبر جماعة "الحوثي" الموالية لطهران في اليمن.
وسيزيد إغلاق مضيق باب المندب إن حدث من مصاعب التجارة العالمية خصوصا وأنه يعتبر مع مضيق هرمز من أهم ممرات حركة الملاحة البحرية في العالم.
وعمدت إيران في إطار الرد على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها لإغلاق مضيق هرمز ما تسبب في حالة فوضى وارباك في الأسواق العالمية التي تراقب بكثير من التوجس تطورات التصعيد في المنطقة.
(المشهد)