صرّح مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى لهيئة البث الإسرائيلية "مكان" أن الجيش الإسرائيلي يعد خططًا عملياتية بديلة للخطة الأميركية "لمنع حماس من تعزيز قوتها في غزة".
حذّر المصدر الأمني من أنه حتى الآن، لا توجد لدى الأميركيين خطة منهجية لنزع سلاح "حماس" ولذلك يُعِدّ الجيش الإسرائيلي خططا عملياتية بديلة.
وأشار المصدر أيضًا إلى أن من بين الخيارات المطروحة استئناف القتال واحتلال القطاع بالكامل، أو البقاء على الخط الأصفر وتنفيذ عمليات خاصة لتفكيك "حماس".
يُقدّر المصدر الأمني أن مسألة اتخاذ إسرائيل قرارًا بشأن مواصلة الخطة الأميركية لتشكيل قوة دولية أو العودة إلى القتال من خلال جيش الدفاع الإسرائيلي مسألة وقت فحسب. في الوقت الحالي، يبدو أنه لا توجد قوة دولية مستعدة للدخول في مواجهة مع "حماس".
وأشارت الهيئة إلى أن التحركات الإسرائيلية "جاءت بسبب تعزيز "حماس" لسلطتها في القطاع في الأسابيع الأخيرة". وقال "في الواقع، تُدير "حماس" 13 سلطة بلدية في قطاع غزة، وبدأت في إصلاح البنية التحتية، وإقامة نقاط تفتيش لمراقبة المساعدات، والعمل على الحفاظ على صلتها بسكان غزة".
تعطيل الاتفاق
قال دبلوماسيون أوروبيون كبار إن رفض إسرائيل السماح لعناصر السلطة الفلسطينية بدخول قطاع غزة يمنع التقدم في المرحلة الثانية من خطة السلام التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضاف دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى لصحيفة "يديعوت أحرنوت": "لم يُحرز أي تقدم في المسألة الحاسمة المتعلقة بنزع سلاح "حماس"، ومن سيتولى ذلك ومتى سيتم ذلك".
وأضاف أن تحديد كيفية نزع سلاح "حماس" يبدو "شرطًا أساسيًا" للدول الراغبة في إرسال قوات إلى غزة ضمن ما يُسمى "قوة الاستقرار الدولية"، التي وافق مجلس الأمن الدولي على إنشائها، ولكن لم تُنشأ بعد.
ووفقًا للمصدر الأوروبي، "تستغل حماس عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن بشأن هذه القضية لتعزيز وجودها في المناطق الشاسعة التي لا تزال تحت سيطرتها في قطاع غزة".
(ترجمات)