كشف تقرير إسرائيلي، الاثنين، أنّ حركة "حماس" لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية وبشرية واسعة في قطاع غزة، رغم الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها خلال الحرب المستمرة منذ نحو 3 سنوات.
وبحسب تقرير نشرته القناة الإسرائيلية "N12"، تشير تقديرات أمنية إسرائيلية، إلى أنّ الجناح العسكري لـ"حماس" لا يزال يضم ما بين 25 و30 ألف مقاتل، بينهم مجندون جدد انضموا إلى صفوف الحركة خلال الفترة الماضية.
وتنسجم هذه الأرقام مع تقديرات إسرائيلية نشرتها القناة سابقا، تحدثت عن نحو 27 ألف مسلح ضمن عمليات إعادة بناء قدرات الحركة.
الأنفاق وإنتاج الصواريخ
وأضاف التقرير أنّ "حماس" تواصل صيانة وتطوير أجزاء من شبكة الأنفاق القائمة، خصوصًا في المناطق الواقعة خلف ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، إلى جانب تشغيل منشآت محلية لإنتاج الصواريخ والأسلحة في مناطق لم تدخلها القوات الإسرائيلية وفي بعض التجمعات السكانية.
وأشار إلى أنّ الحركة لا تطلق الصواريخ حاليًا على نطاق واسع، إلا أنّ القدرة على تصنيعها لا تزال قائمة وفق التقديرات الإسرائيلية.
وكان تقرير منفصل لـ"N12" قد ذكر، في وقت سابق من سبتمبر، أنّ الجيش الإسرائيلي رصد إخراج "حماس" أسلحة وصواريخ من مخازنها واستخدامها لتعزيز وجودها العسكري داخل القطاع، بحسب الرواية الإسرائيلية.
ووفق التقرير، بدأت "حماس" أيضا توزيع أسلحة على أشخاص محسوبين عليها، حتى وإن لم يكونوا أعضاء رسميين في الحركة، في خطوة ترى التقديرات الإسرائيلية أنها تهدف إلى إبقاء السلاح في متناول أنصارها إذا طُلب منها مستقبلا تسليم ترسانتها.
"حماس منهكة"
وخلص التقرير إلى أنّ "حماس" أصبحت أضعف بكثير مقارنة بوضعها قبل 7 أكتوبر 2023، لكنها لا تزال، وفق التقديرات الإسرائيلية، تمتلك عشرات آلاف المسلحين وبنية تحتية تحت الأرض وقدرات محلية على تصنيع الأسلحة وقنوات لإعادة بناء قوتها.
وتواصل إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف عناصر وقيادات تابعة لـ"حماس" في قطاع غزة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الماضية تنفيذ ضربات ضد عدد من عناصر الحركة.
(ترجمات)
