ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن التقديرات السائدة في تل أبيب تشير إلى أن احتمال اندلاع احتجاجات شعبية واسعة داخل إيران يبقى ضعيفا طالما أن العمليات العسكرية مستمرة.
سقوط النظام الإيراني
وترى أن الإيرانيين لن يُقدموا على النزول إلى الشارع في ظل أجواء الحرب، سواء بدافع الخوف أو خشية أن يُنظر إلى أي تحرك احتجاجي باعتباره خيانة في زمن المواجهة.
لكن الصحيفة لفتت إلى أن المشهد قد يتغير جذريا في "اليوم التالي"، أي بعد توقف القتال، حيث تعتقد دوائر إسرائيلية أن فرص حدوث هزة داخلية ستزداد بشكل ملحوظ.
وقالت إن غياب ضغط الحرب قد يفتح المجال أمام تراكم الغضب الشعبي، ويمنح الأصوات المعارضة فرصة أكبر للظهور والتأثير في الداخل الإيراني.
وبحسب تقارير سابقة، راهنت إسرائيل وأميركا سابقا على أن الحرب مع إيران لن تُحسم فقط في الميدان العسكري، بل في الداخل الإيراني نفسه.
ويقوم هذا الرهان على قناعة بأن النظام الإيراني يعتمد على حالة الطوارئ لتقييد المجتمع وأن انتهاء الحرب سيكشف حجم التحديات الاقتصادية والاجتماعية المتراكمة، ما قد يفتح الباب أمام موجة احتجاجات يصعب السيطرة عليها.
وتراهن إسرائيل على أن أي احتجاج داخلي واسع سيضعف قدرة طهران على مواصلة مشروعها الإقليمي، ويحد من نفوذها عبر الأذرع المنتشرة في المنطقة.
وترى أن سقوط النظام، إن حدث عبر ضغط شعبي، سيكون أكثر استدامة من أي ضربة عسكرية، لأنه يأتي من الداخل ويصعب على القيادة الإيرانية مواجهته بالقوة وحدها.
(المشهد)