قرّرت التقاعد من الكونغرس الأميركي.. من هي نانسي بيلوسي؟

آخر تحديث:

شاركنا:
بيلوسي تعتبر واحدة من أقوى النساء في السياسة الأميركية (رويترز)

"إنها لحظة تاريخية بالنسبة للكونغرس. إنها لحظة تاريخية بالنسبة للنساء في أميركا. إنها لحظة انتظرناها أكثر من 200 عام"، هكذا علّقت عضوة الكونغرس الأميركي نانسي بيلوسي في يناير 2007، بعد أن أصبحت رئيسة لمجلس النواب الأميركي.

وأضافت، مخاطبة الجمهور الذي صفق لها في مجلس النواب في واشنطن العاصمة: "من أجل بناتنا وحفيداتنا، كسرنا اليوم السقف الرخامي".

بيلوسي وبعد أكثر من 20 سنة في العمل السياسي، قررت التقاعد من الكونغرس اعتبارًا من يناير من العام المقبل.

من هي نانسي بيلوسي؟ وما الذي طبع مسيرتها السياسية في أميركا؟

من هي نانسي بيلوسي؟

  • ولدت نانسي باتريشيا بيلوسي في 26 مارس 1940 في بالتيمور بولاية ميريلاند، وهي الابنة الوحيدة والأصغر بين 6 أشقاء.
  • تنحدر من عائلة ذات نسب سياسي. كان والدها، توماس داليساندرو جونيور، عضوًا في الكونغرس وشغل منصب عمدة مدينة بالتيمور لمدة 12 عامًا. شغل شقيقها الأكبر، توماس داليساندرو الثالث، منصب عمدة مدينة بالتيمور أيضًا.
  • في عام 1963، تزوجت من بول بيلوسي، وهو رجل أعمال أميركي من مواليد سان فرانسيسكو.
  • انتقل الزوجان إلى المدينة بعد 6 سنوات مع أطفالهما الـ6.
  • سياسية أميركية في الحزب الديمقراطي.
  • شغلت منصب رئيسة مجلس النواب الأميركي وذلك منذ يناير عام 2019 حتى يناير 2023، وهي أول امرأة في تاريخ الولايات المتحدة تشغل هذا المنصب.
  • قادت الديمقراطيين في مجلس النواب منذ عام 2003، وهي أول امرأة تقود حزبًا في مجلس النواب.
  • من المعارضين البارزين لحرب العراق وأيضًا لمحاولة إدارة الرئيس السابق بوش عام 2005 خصخصة الضمان الاجتماعي جزئيًا.
  • خلال فترة رئاستها الأولى، لعبت دورًا فعالًا في إصدار العديد من مشاريع القوانين الهامة، بما في ذلك قانون الرعاية الصحية الأميركية، وقانون الانتعاش وإعادة الاستثمار الأميركي لعام 2009، وقوانين أخرى.
  • خسرت بيلوسي منصب رئاسة مجلس النواب في يناير عام 2011، بعد أن فقد الحزب الديمقراطي سيطرته على المجلس في انتخابات عام 2010.
  • في انتخابات التجديد النصفي لعام 2018، استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب. وحين انعقد المؤتمر 116 في 3 يناير عام 2019، انتُخبت بيلوسي مرة أخرى رئيسة للمجلس.
  • أعلنت بيلوسي يوم الخميس تقاعدها من الكونغرس اعتبارًا من يناير 2026.

وفي معرض إشادتها بمدينتها سان فرانسيسكو، أعلنت قرارها في رسالة بالفيديو، قائلة لمواطني المدينة: "الإيمان الذي وضعتموه فيّ والحرية التي منحتموني إياها هو ما مكنني من تحطيم السقف الرخامي وأن أكون أول امرأة تتكلم في المجلس، ومن المؤكد أن صوتها سيُسمع".

وأضافت بيلوسي: "أريدكم، يا زملائي من سكان سان فرانسيسكو، أن تكونوا أول من يعلم أنني لن أسعى لإعادة انتخابي لعضوية الكونغرس".

وتابعت: "بقلب ممتن، أتطلع إلى السنة الأخيرة من خدمتي كممثلة فخورة لكم".

ويُنظر إلى بيلوسي باعتبارها واحدة من أقوى الشخصيات في الحزب الديمقراطي الحديث وواحدة من أقوى النساء في السياسة الأميركية، وأعيد انتخابها رئيسة لمجلس النواب في عام 2019 وبقيت حتى عام 2023.

(ترجمات)