قال وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو يوم أمس الثلاثاء، إنه تم إطلاق سراح الصحفية الأميركية شيلي كيتلسون التي خطفتها جماعة "كتائب حزب الله" العراقية المتحالفة مع إيران في الآونة الأخيرة بالقرب من بغداد.
وفي التفاصيل، تم إطلاق سراح الصحفية الأميركية شيلي كيتلسون، بعد أن اختطفها مسلحون من "كتائب حزب الله" في العراق قبل أسبوع.
وقال مصدران بالحكومة العراقية ومصدر مطلع على الوضع لشبكة "سي بي إس نيوز" يوم أمس الثلاثاء، إنه تم إطلاق سراح كيتلسون. وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو في وقت لاحق إطلاق سراحها، قائلًا في بيان: "نشعر بالارتياح لأنّ هذه الأميركية أصبحت الآن حرة، ونعمل على دعم مغادرتها الآمنة للعراق".
وقالت مصادر متعددة، إنّ "كتائب حزب الله" أدرجت اسم كيتلسون على قائمة الصحفيين الأميركيين المستهدفين بالاختطاف. وقد تم اختطافها في بغداد يوم الثلاثاء الماضي 31 مارس.
وقال متحدث باسم "كتائب حزب الله" في وقت سابق في منشور على "تليغرام"، إنه تم إطلاق سراح كيتلسون بشرط مغادرة العراق على الفور. ولم يتضح على الفور مكان وجودها الفعلي.
وقال اثنان من مسؤولي الميليشيا المسلحة، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، لوكالة أسوشيتد برس، إنه مقابل إطلاق سراح كيتلسون، ستطلق السلطات العراقية سراح العديد من أعضاء "كتائب حزب الله" المحتجزين.
وفي وقت سابق، أصدرت المجموعة مقطع فيديو غير مؤرخ لكيتلسون تتحدث فيه مباشرة إلى الكاميرا. ومن غير الواضح أين تم التقاط الفيديو، وتبلغ مدته نحو دقيقتين ونصف الدقيقة، وتظهر فيه وهي ترتدي سترة وردية وسترة خضراء.
تهديدات سابقة
وشكر روبيو في بيانه مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الدفاع والموظفين الأميركيين في وكالات متعددة ومجلس القضاء الأعلى العراقي والشركاء العراقيين، على مساعدتهم في تأمين إطلاق سراح كيتلسون.
وقال أليكس بليتساس، محلل الأمن القومي في شبكة "سي إن إن"، لشبكة "سي بي إس نيوز" في وقت سابق، إنّ الحكومة الأميركية حذرت كيتلسون من تهديد محدد ضدها من قبل "كتائب حزب الله، وهي جماعة شبه عسكرية مدعومة من إيران يُزعم أنها كانت تتطلع إلى اختطاف الصحفيات.
وفي سياق متصل، قال مسؤول أميركي إنه تم الاتصال بكيتلسون مرات عدة لتحذيرها من تهديدات ضدها، بما في ذلك في الليلة التي سبقت اختطافها.
وقالت الصحفية كيران نازيش، مؤسسة ومديرة تحالف المرأة في الصحافة، لشبكة "سي بي إس نيوز" الأسبوع الماضي، إنّ كيتلسون كانت مسافرة إلى العراق للإقامة مع عائلة هناك، طمأنت كيتلسون بأنها لا ينبغي أن تقلق وأنهم سيحافظون على سلامتها". وقالت كيتلسون لنازيش في رسالة نصية، إنها "نُصحت بعدم السفر، لكنها كانت تفعل ما كانت تفعله دائمًا".
(المشهد)