فيديو - ماذا يعني رفع راية "الانتقام الحمراء" فوق مسجد جمكران في إيران؟

شاركنا:
إيران رفعت راية "الانتقام الحمراء" فوق قبة مسجد جمكران في مدينة قم (إكس)

أعلنت وكالة أنباء فارس الإيرانية، عن رفع راية "الانتقام الحمراء" فوق قبة مسجد جمكران في مدينة قم الإيرانية، بعد ساعات من الهجوم الإسرائيلي العنيف الذي استهدف منشآت نووية وعسكرية وأدى إلى مقتل عدد من كبار قادة الجيش الإيراني والعلماء النوويين.

ماذا تعني الراية الحمراء في إيران؟

يحمل رفع العلم الأحمر في الثقافة الشيعية والإيرانية دلالات تتعلق بالثأر والانتقام:

  • يُعتبر إعلانا رمزيا لنية الأخذ بالثأر لمن سقطوا "ظلما".
  • في التقاليد الشيعية يرمز إلى سفك الدماء ظلما، ويدعو لرد الثأر عن طريق الانتقام.
  • يعتبر أيضا رمزا للحزن الوطني والالتزام بالقصاص وعدم طي صفحة الدماء إلا بعد الأخذ بالثأر.

متى وأين تم رفع الراية؟

  • رُفعت الراية الجمعة، بعد الهجوم الإسرائيلي على طهران وعدة مواقع نووية وعسكرية إيرانية.
  • المسجد الذي رُفعت فوقه الراية هو مسجد جمكران، الواقع قرب مدينة قم، جنوب العاصمة الإيرانية طهران، ويُعد من أبرز المساجد ذات الرمزية الدينية الكبرى لدى الشيعة في إيران.
  • سبق وأن رُفعت هذه الراية لأول مرة عام 2020 بعد مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في غارة أميركية قرب مطار بغداد.

سوابق رفع الراية

  • في يناير 2020 عقب اغتيال قاسم سليماني.
  • في يناير 2024 أثناء إحياء الذكرى الثالثة لمقتله، حيث وقع هجوم دموي في ضريحه بمحافظة كرمان أدى إلى مقتل قرابة 100 شخص.
  • أيضا رُفعت في أحداث مختلفة شملت مقتل قيادات إيرانية بارزة كنوع من إعلان دخول البلاد في حالة "ثأر مفتوح".

رمزية اللون الأحمر في الثقافة الإيرانية

  • يمثل في أحد أبعاده التاريخية القوة في القتال والشجاعة في مواجهة الأعداء.
  • جزء من ألوان العلم الإيراني إلى جانب الأخضر (الإسلام) والأبيض (السلام).
  • في الثقافة الشعبية الإيرانية القديمة، كانت الأعلام الحمراء ترفع على بيوت العائلات التي فقدت أحد أبنائها بدماء غادرة، ولا تُنزل إلا بعد الأخذ بالثأر.

التصعيد بعد الهجوم الإسرائيلي

جاء رفع الراية الحمراء في سياق تصعيد غير مسبوق بين إيران وإسرائيل، بعد العملية الإسرائيلية الواسعة التي استهدفت منشآت نطنز النووية، قواعد صواريخ باليستية، وقتلت قادة كبارا في الحرس الثوري والعلماء النوويين الإيرانيين.

في رسالته بعد الهجوم، قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن إسرائيل "خطّت لنفسها مصيرا مريرا ومؤلما، وستنال العقاب". 

(المشهد)