لا يزال البحث عن مفقودين.. ما سبب غرق يخت صقلية؟

شاركنا:
غرق يخت بالقرب من صقلية نتيجة زوبعة مائية عنيفة (رويترز)

لا يزال خبر غرق يخت يُقل عددًا من الأشخاص بالقرب من سواحل صقلية يتصدّر نشرات الأخبار حول العالم، إذّ تتواصل الجهود للبحث عن 6 مفقودين من بينهم رجل الأعمال البريطاني المعروف مايك لينش، فيما يطرح الحادث الكثير من الاسئلة حول سبب غرق يخت صقلية.

وبحسب وكالة "رويترز" فإن اليخت الذي يرفع العلم البريطاني، كان راسيًا بالقرب من ميناء في جزيرة صقلية قبل أن تضربه زوبعة مائية ويغرق، حيث تم انتشال جثة غريق وتم إنقاذ 15 شخصًا آخرين بينهم سيدة وطفلتها التي تبلغ من العمر سنة واحدة.

وتواصل السلطات في صقلية من خلال الغواصين وفرق الإنقاذ جهود البحث عن المفقودين الـ6 حيث نزل ثلاثة غواصين إلى اليخت الغارق على مسافة 50 مترًا من مستوى سطح الماء ولكن لم يعثروا على أيّ شيء.

ضحايا اليخت الغارق كانوا ضيوفًا لرجل الأعمال البريطاني والتي أشارت تقارير إعلامية إلى أنهم كانوا يحتفلون ببراءة لينش من تهم تتعلق بقضايا احتيال في الولايات المتحدة الأميركية.

سبب غرق يخت صقلية

ومع إعلان سبب غرق يخت صقلية والذي كشفت التقارير أنه ناتج عن زوبعة في الماء بالقرب من الجزيرة الواقعة في البحر الأبيض المتوسط، تجدد الحديث عن تأثير التغيرات المناخية على السواحل الخاصة بالبحر المتوسط.

وبحسب وسائل إعلام فإن اليخت البالغ طوله 56 مترًا كان يرسو بالقرب من بورتيتشيلو الواقعة شرقي باليرمو عندما، هبّت رياح قوية فجأة صاحبها هطول أمطار غزيرة.

وكشفت الناجية من غرق اليخت، شارولت غولونسكي، أن الأمر كان مخيفًا حيث ضربت الرياح القوية اليخت وغرق خلال دقائق قليلة.

وقال علماء مناخ إنّ الاحتباس الحراري يجعل من الدوامات المائية التي يشهدها البحر المتوسط أكثر خطورة وعنفًا، وهو ما يُثير الكثير من المخاوف حول سلامة حركة السياحة في البحر الذي يقصده الملايين يوميًا.

وتتحدث تقارير عدة عن تأثيرات سلبية كبيرة ناتجة عن التغيرات المناخية على سواحل البحر المتوسط حيث تُشير التقارير المتشائمة إلى احتمالية ارتفاع منسوب المياه وغرق بعض السواحل المطلة على البحر.

(المشهد)