فيصل كرامي: فلترحم ايران الجنوب ولبنان ولتتوقف عن استخدامه كورقة ضغط

آخر تحديث:

شاركنا:
فيصل كرامي: ندعم رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام (إكس)

انتشر اسم النائب اللبناني فيصل كرامي بشكل واسع في الأيام الأخيرة في الإعلام اللبناني.

فإلى جانب حضوره افتتاح مطار القليعات في شمال لبنان معتبرا أن الحلم أصبح حقيقة، وآملا أن يكون الأمر بمثابة منارة أمل لشمال لبنان، عاد وبرز اسم كرامي في الساعات الأخيرة غداة إطلاقه مواقف عدة خصوصا خلال حفل إحياء ذكرى استشهاد عمّه الرئيس رشيد كرامي.

فيصل كرامي يهاجم إيران

فقد طالب النائب اللبناني إيران بأن "ترحم الجنوب ولبنان وتتوقّف عن استخدامه ورقة ضغط في مفاوضاتها".

وقال كرامي في كلمته بمناسبة الذكرى الـ39 لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي: "فلترحم ايران الجنوب ولبنان ولتتوقف عن استخدامه كورقة ضغط في مفاوضاتها لقد دفع الجنوب ما يكفي وأهله ليسوا أوراقا في حقائب المفاوضين".

وتوجه بالتعزية إلى قيادة الجيش بشهداء المؤسسة العسكرية الذين يسقطون على أرض الجنوب.

وقال أيضا: "في الوقت الذي يواجه لبنان هذه التحديات الكبرى، يخرج علينا البعض ليحدثنا عن إسقاط الحكومة، وعن فرض الإرادات في الشارع. وهنا أقول كلاماً واضحاً لا يحتمل التأويل: اسمعوني جيداً، إن التهديد بالشارع يستدعي الشارع، والشارع يقابله الشارع، وفي ذلك كارثة الكوارث والعياذ بالله، وإذا كان في ساحاتكم الآلاف، فإن خلف الدولة والشرعية والدستور والجيش والقوات المسلحة اللبنانية مئات الألوف المؤلفة من اللبنانيين الذين يريدون الاستقرار والدولة والوحدة الوطنية".

دعم لعون وسلام وبري

وتابع كرامي: "إننا ندعم رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، هو رجل شجاع يفعل ما يقول ويريد بناء دولة حديثة بعد فوضى استمرت لسنوات وأهلكت الناس، لأن نجاح عهده ليس انتصاراً لشخص، بل فرصة لإنقاذ لبنان. كما أننا ندعم الحكومة ورئيسها نواف سلام وهو رجل وطني ونزيه، ولأن اللبنانيين يحتاجون إلى من يبني المؤسسات لا إلى من يهدمها".

وعن رئيس مجلس النواب قال: "نحمد الله أن هناك في هذا البلد رجلاً حكيماً هو الأستاذ نبيه بري الذي قال أنا شيعي الهوية، سني الهوى عربي المنتهى. الرجل الذي ينشد كما ننشد جميعاً الأمن والاستقرار للبنان. 

وبدت مواقف كرامي منسجمة أكثر مع مواقف رئيس الجمهورية جوزيف عون.

انتقادات لـ"حزب الله"

ولم يكن كرامي منسجما سياسيا كثيرا مع "حزب الله" منذ ما بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا في ديسمبر 2024، حيث حافظ على مسافة سياسية منه، ثم لاقى مبدأ حصر السلاح مع بدء عهد الرئيس عون.

ومع أنه استخدم تعابير تخفيفيّة على مدى أشهر عدة في حديثه عن الحزب إلا أن انتقاداته عادت لتتصاعد تباعاً، وتُفقد الحزب حليفا سنيا جديدا.

والثلاثاء، توجه فيصل كرامي بكلمة لقوى الأمن الداخلي بمناسبة عيد الـ165 وقال: "نتوجه بالتحية والتقدير إلى قيادة وضباط ورتباء وأفراد هذه المؤسسة الوطنية العريقة، ونثمّن تضحياتهم وجهودهم في حفظ الأمن وحماية المواطنين وصون الاستقرار رغم كل التحدّيات. كل عام وقوى الأمن الداخلي بخير، الرحمة لشهدائها، والتقدير لكل من يواصل أداء واجبه بإخلاص وتفانٍ في خدمة لبنان".

(المشهد)