وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن عياش فارقت الحياة متأثرة بإصابتها، بعدما سقطت قذائف في منطقة قريبة من مكان إقامتها، في وقت تشهد فيه مناطق عدة من القطاع عمليات عسكرية متواصلة منذ أشهر.
مقتل نادية عياش
وتعد نادية عياش من الوجوه المجتمعية المعروفة في غزة، وارتبط اسمها بعدد من الأعمال والأنشطة المحلية، كما شاركت في فعاليات فنية واجتماعية، استهدفت دعم الحياة الثقافية في القطاع، رغم الظروف التي فرضتها سنوات الحصار والحروب المتعاقبة.
وأثار نبأ مقتلها تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، الذين نعوا رحيلها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين مساهماتها في المشهد المحلي بقطاع غزة، ودورها في عدد من المبادرات والمجتمعية لتخفيف ثقل الحرب والحصار.
وجاء مقتل عياش في ظل استمرار المواجهات والعمليات العسكرية في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، حيث أفاد شهود بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار في عدة مناطق، خصوصا في جنوب القطاع وشرقه.
وفي خان يونس، ذكر سكان لمواقع إعلامية محلية، أن قصفا مدفعيا وإطلاق نار سُجلا في المناطق الشرقية للمدينة، بالتزامن مع تحركات للآليات العسكرية قرب خطوط التماس، بينما تحدثت مصادر محلية عن إجراءات ميدانية جديدة شملت إقامة حواجز وعوائق في بعض المناطق.
وتشهد غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 أزمة إنسانية واسعة النطاق، ترافقت مع نزوح أعداد كبيرة من السكان، وتضرر واسع في البنية التحتية والمرافق العامة.
وتقول السلطات الصحية في غزة، إن أعداد القتلى والجرحى ومن بينهم نادية عياش، تواصل الارتفاع مع استمرار العمليات العسكرية، فيما تواجه المستشفيات ضغوطا متزايدة، نتيجة تدفق المصابين ونقص الإمكانات الطبية.
(المشهد)