وقال حزب بن غفير بحسب تقرير لموقع "تايمز أوف إسرائيل"، إنه لا يزال ملتزما بنسبة 100% بدعم نتانياهو، لكنه اتهم الليكود بمحاولة إقصاء زعيمه من الحكومة المقبلة، تمهيدا لتشكيل ائتلاف مع غادي آيزنكوت رئيس حزب "ياشار".
تبادل الاتهامات
واستند "عوتسما يهوديت" إلى تصريحات للسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر أدلى بها لشبكة "سي إن إن"، وتحدث فيها عن رغبة نتانياهو في تشكيل حكومة وحدة لا تضم بن غفير.
كما أشار إلى مزاعم تفيد بأن رئيس الوزراء، تعهد لمسؤولين أوروبيين بعدم إشراك الوزير اليميني المتطرف في ائتلافه، إذا فاز بولاية جديدة.
وقال الحزب إن الخلافات والهجمات تأتي من داخل الليكود، معتبرا أنه إذا كان الحزب قد قرر التخلي عن بن غفير والتوجه إلى تشكيل حكومة مع آيزنكوت، فعليه إعلان موقفه صراحة بدلا من تحميل الطرف المستهدف مسؤولية الخلاف.
ورد الليكود بالتأكيد أن بن غفير يشغل منصبا وزاريا بارزا في الحكومة الحالية، وسيواصل ذلك في الحكومة المقبلة، شريطة فوز المعسكر المؤيد لنتانياهو في الانتخابات.
واتهم الحزب وزير الأمن القومي بنشر "أكاذيب صريحة" بحق الليكود ورئيس الوزراء، معتبرا أن هجماته تخدم خصوم نتانياهو.
(ترجمات)
