قرار رسمي بحل قسد
ووصف مظلوم عبدي، في كلمة ألقاها في دمشق أمس الثلاثاء، هذه الخطوة بأنها "إنجازٌ للمهمة".
وقال: "نُعلن، اعتبارًا من اليوم، إنهاء ولاية قوات سوريا الديمقراطية وحلّها كقوة عسكرية مستقلة، ذات مسؤولية كاملة".
تأتي هذه الخطوة عقب إعلان الأسبوع الماضي عن دمج قوات سوريا الديمقراطية، بقيادة الأكراد، في الحكومة السورية.
ويُقدّر عدد مقاتلي هذه القوات بعشرات الآلاف.
ولكن بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024 وتشكيل حكومة جديدة برئاسة الرئيس المؤقت أحمد الشرع تراجع الدعم الأميركي لهذه القوات.
اتفاق برعاية واشنطن
جاء حل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" عقب اتفاق وُقع بين قوات سوريا الديمقراطية والرئيس الشرع في يناير، بوساطة من واشنطن وباريس، وحظي بموافقة أنقرة لاحقًا.
سعى الاتفاق إلى إنهاء الأعمال العدائية بين القوات الكردية والحكومة السورية الجديدة بعد معارك خسرت فيها القوات الكردية مساحات واسعة من الأراضي في شمال وشمال شرق سوريا الغني بالنفط وأسفرت عن وقوع عدد كبير من القتلى.
وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، أصدر الرئيس الشرع مرسومًا يعترف رسميًا باللغة الكردية لغةً وطنيةً يمكن تدريسها في المدارس، ويضمن الحقوق الوطنية والحريات الثقافية للأكراد.
يُشكل الأكراد أكبر أقلية عرقية في سوريا، لكن الخبراء يرون أن حل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" يُمثل تنازلًا كبيرًا لمجتمعٍ باتت تطلعاته الطويلة الأمد إلى الحكم الذاتي والاستقلال محصورةً إلى حد كبير على المستوى المحلي.
(المشهد)
