وسط تصاعد التهديدات الإرهابية.. فرنسا تعزز الإجراءات الأمنية في باريس

شاركنا:
فرنسا توجه اتهامات لـ4 أشخاص على خلفية محاولة هجوم على "بنك أوف أميركا" (رويترز)

قالت شرطة منطقة باريس في بيان لرويترز اليوم الخميس إن السلطات الفرنسية عززت الإجراءات الأمنية في منطقة العاصمة في ظل أجواء دولية تتسم بالخطر وذلك استنادا إلى زيادة التوتر وارتفاع مستوى "التهديد الإرهابي".

وأضافت أن قوات الشرطة تزيد من إجراءات التأمين والحماية لمواقع دينية وثقافية وبعثات دبلوماسية ومصالح أقتصادية مهمة مرتبطة بكيانات ربما تكون مستهدفة، وذلك بعد إحباط هجوم على مقر لبنك أوف أميركا في باريس في 28 مارس.

وذكرت السلطات أن زيادة تواجد الشرطة واليقظة في أنحاء منطقة باريس الكبرى يأتي في إطار جهود لمنع وقوع المزيد من التهديدات.

هجوم إرهابي

وجهت السلطات الفرنسية الأربعاء اتهامات إلى شاب و3 قاصرين على خلفية محاولة هجوم على المقر الرئيسي لمصرف "بنك أوف أميركا" في باريس، فيما طرح المحققون احتمال تورط جماعة موالية لإيران فيه.

وأُحبط السبت الماضي الهجوم الذي أتى بعد أكثر من شهر من الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران التي أشعلت حربا إقليمية.

وأوضح مصدر مطلع على القضية طلب عدم كشف هويته، أن الشاب وهو في أوائل العشرينات ومن إحدى ضواحي باريس، اتُهم بـ"التآمر الجنائي الإرهابي" وأُودع الحبس الاحتياطي.

ويشتبه المدعون الفرنسيون المتخصصون في مكافحة الإرهاب بأن المشتبه به طلب من قاصرين وضع عبوة ناسفة خارج المؤسسة المالية الأميركية قرب شارع الشانزليزيه.

وأشار التحقيق إلى أنه قام بتجنيد 3 قاصرين ليل الخميس الجمعة، وعرض عليهم دفع ما بين 500 وألف يورو (ما بين 580 و1160 دولارا) مقابل هذه المهمة، وفق ما ذكر مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب في وقت سابق من اليوم.

وجاء في البيان أنه بعد محاولة فاشلة في تلك الليلة "قام اثنان من 3 قاصرين بمحاولة ثانية الليلة التالية".

ورفض محامي الشاب التعليق بعد استفسار لوكالة فرانس برس.

وأوقفت الشرطة القاصرين الـ3 خلال الأيام الماضية، وأودعوا الحبس الاحتياطي.

وقال مصدر مطلع على القضية لوكالة فرانس برس إن "القاصرين يعرفون واحدهم الآخر، فهم من مونتروي (خارج باريس). وكان الشخص البالغ الذي كان يتردد على المنطقة، استعان بهم في السابق لمهمات مدفوعة الأجر".

(المشهد)