أعلن الجيش الإسرائيلي عن إنشاء وحدة تكنولوجية جديدة تُعنى بتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي ومعالجة المعلومات للقوات في ساحة المعركة.
ووفقًا للجيش، ستعمل الوحدة الجديدة، التي تحمل اسم "ألوموت"، تحت إشراف مديرية القيادة والسيطرة والاتصالات والحاسوب والاستخبارات والدفاع السيبراني التابعة للجيش الإسرائيلي، كمركز تكنولوجي-عملياتي مُكلّف بتطوير وتوفير منصات الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات بسرعة للقوات في الخطوط الأمامية.
وتتألف الوحدة من جنود مقاتلين، وفنيين، وباحثين في مجال المعلومات، وخبراء في الذكاء الاصطناعي، وستعمل بالتنسيق مع مختلف فروع الجيش لتصميم حلول تكنولوجية تلبي الاحتياجات العملياتية.
إنجازات
وقال رئيس مديرية القيادة والسيطرة والاتصالات والحاسوب والاستخبارات والدفاع السيبراني، اللواء أفياد داغان، خلال حفل تدشين الوحدة أمس: "إنّ الجمع بين المقاتل على الأرض والقدرات التكنولوجية المتقدمة المتاحة لجيش الدفاع الإسرائيلي، مكّن من تحقيق العديد من إنجازات الحرب".
وقال: "إنّ ساحة المعركة تتطور أمام أعيننا وتتطلب منا التعلم والابتكار باستمرار"، مضيفًا، أنّ الوحدة ستعمل على "تطوير وإتاحة المعلومات وقدرات الذكاء الاصطناعي التي نمتلكها للمقاتلين في الخطوط الأمامية".
(المشهد)