مؤشر البيتزا يشتعل.. هل تقترب الضربة الأميركية لإيران؟

آخر تحديث:

شاركنا:
هل تقترب الضربة الكبرى ضد إيران؟ إشارة لافتة عادت إلى الواجهة

سجّلت مطاعم البيتزا المحيطة بالمنشآت الأمنية الأميركية، وعلى رأسها البنتاغون، ارتفاعًا في الطلب تراوح بين 150% و200%، وفق ما يُعرف بـ"مؤشر البيتزا"، الذي يرصد حركة المطاعم القريبة من المرافق الحساسة بهدف التنبؤ بعمل عسكري أميركي محتمل.

مؤشر البيتزا

وبحسب مؤشر البيتزا، شهدت الساعات الأخيرة زيادة في الحركة، وصلت في بعض المواقع إلى نحو 278% مقارنة بالمعدلات المعتادة، في جميع مطاعم البيتزا المحيطة بالبنتاغون والمنشآت الأمنية.

ويُذكر أنّ مؤشر البيتزا هو مشروع مدني يتابع نشاط مطاعم البيتزا قرب المؤسسات الأمنية الأميركية، انطلاقًا من فرضية أنّ العاملين في هذه المرافق يطلبون الطعام إلى مكاتبهم عند العمل لساعات متأخرة، ما قد يشير إلى استعدادات أو تطورات أمنية غير اعتيادية.

إيران قضية ترامب

وفي السياق نفسه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصحافيين ليلًا، إنه "يعود إلى البيت الأبيض لمراجعة الوضع برمّته في إيران. على مينيسوتا أن تهتم بنفسها في الوقت الراهن، إيران هي القضية المركزية الآن. سأحصل قريبًا على أرقام دقيقة. حجم الوفيات هناك يبدو كبيرًا. وسأتصرف على هذا الأساس".

في المقابل، نقلت مصادر رسمية في إسرائيل ودول عربية خلال الأيام الأخيرة رسالة إلى إدارة ترامب، مفادها أنّ من الأفضل التريث حيال شن ضربات عسكرية واسعة على إيران. وبحسب هذه المصادر، التي تضم مسؤولين سابقين ومقرّبين من القيادة الإسرائيلية، فإنّ النظام الإيراني لم يضعف بعد إلى الحد الذي تضمن فيه ضربة أميركية إحداث أثر حاسم قد يفضي إلى إسقاطه، وذلك وفق ما أوردته شبكة NBC.

واقترحت هذه المصادر على ترامب، الذي يدرس في هذه الأيام خيار التحرك العسكري ردًا على القمع العنيف للاحتجاجات في إيران، تأجيل الضربات الواسعة إلى أن يصبح النظام أكثر توترًا وهشاشة.

(ترجمات)