بعد انتشار فيديو.. إسرائيل ترد على أنباء مقتل نتانياهو في هجوم إيراني

شاركنا:
مكتب نتانياهو: رئيس الوزراء بخير (رويترز)

نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس السبت ما تداوله مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم اغتياله في هجوم إيراني ردّاً على الضربات الأميركية - الإسرائيلية الأخيرة.

وأكد مكتب نتانياهو أن "ما يتم تداوله أخبار كاذبة، ورئيس الوزراء بخير".

شائعات في ظل الحرب

جاءت هذه الشائعات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي عقب الهجمات المشتركة التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير، والتي أودت بحياة أكثر من 1,200 شخص، بينهم المرشد الأعلى آنذاك علي خامنئي.

وجرى تداول معلومات تفيد بمقتل نتانياهو، خصوصا بعد أن تم نشر فيديو في 13 مارس أظهر يد نتانياهو بـ6 أصابع ما أشعل الجدل بشأن مقتله وتم اعتبار المقطع مولّدا بالذكاء الاصطناعي.

في حين ادعى بعض المستخدمين أن غياب صفارات الإنذار من الغارات الجوية في جميع أنحاء إسرائيل في مقطع الفيديو يشير إلى أن نتانياهو قد قُتل فعلا.

محاولة ثانية

ومنذ ذلك الحين، كثّفت إيران عملياتها العسكرية عبر هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت مواقع داخل إسرائيل إضافة إلى دول خليجية ودول أخرى مثل الأردن والعراق، مؤكدة أن ضرباتها موجّهة ضد "أصول عسكرية أميركية" في المنطقة.

وتعتبر هذه المحاولة، هي الثانية بعد محاولة أولى مطلع مارس الجاري والتي أعلن فيها الحرس الثوري الإيراني أن مصير نتانياهو أصبح غامضا، وذلك بالتزامن مع إطلاق دفعة كبيرة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في تصعيد هو الأعنف منذ بدء المواجهة.

وردّ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على بيان الحرس الثوري، مؤكدا أن هذه الأخبار "كاذبة".

ونشرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء تقريرا يوم الاثنين يروج لتكهنات بأنّ نتانياهو ربما قُتل أو جُرح.

واعتمد التقرير على ادعاء غير مباشر منسوب إلى ضابط المخابرات الأميركي السابق سكوت ريتر، استشهدت به وسائل الإعلام الروسية، يزعم أنّ إيران قصفت مخبأ نتانياهو وأنّ شقيقه قُتل.

وزعمت مجموعة من المنشورات أنّ شقيق ناتنياهو، إيدو، قُتل في غارة جوية إيرانية في تل أبيب وهو ما لم تنفه حتى هذه اللحظة أيّ مصادر رسمية عبرية. 

(المشهد)