صحيفة: انتخابات إسرائيل تعيد تشكيل التحالفات السياسية

آخر تحديث:

شاركنا:
يحاول تحالف "معا" تقديم نفسه خلال الحملة باعتباره بديلا سياسيا لحكومة نتانياهو (رويترز)
هايلايت
  • بِنِت يرفض اعتبار غياب لابيد مؤشرا على تفكك التحالف.
  • التحالف يركز على تقديم بديل لحكومة نتانياهو بدل المناصب.
  • بِنِت: الجيش الإسرائيلي يحتاج إلى نحو 20 ألف جندي إضافي.
كشفت صحيفة "معاريف" أن رئيس حزب "معا" نفتالي بِنِت رفض اعتبار الغياب النسبي لزعيم "يش عتيد" يائير لابيد عن فعاليات الحملة الانتخابية الأخيرة، مؤشرا على تفكك التحالف بينهما، مؤكدا أن الشريكين يعملان معا، وفي الوقت نفسه بشكل منفصل.

ووجّه بِنِت في المقابل، انتقادا حادا إلى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بشأن خطته لتقليص عبء خدمة الاحتياط.

تقديم بديل للحكومة

وقال بِنِت، في مقابلة مع إذاعة "103 إف إم"، إن لابيد لا يتم تهميشه داخل التحالف، موضحا أنهما يواصلان عقد الفعاليات واللقاءات الانتخابية بصورة مشتركة أو منفردة.

وأضاف أن التحالف يركز حاليا على تقديم بديل للحكومة، بدلا من الانشغال بتوزيع المناصب التي قد تنشأ بعد الانتخابات.

وأشاد بِنِت بشريكه السياسي، قائلا إن لابيد كان وزير خارجية جيد، ويمكن أن يتولى المنصب مجددا، مستشهدا بما وصفه بإنجازات دبلوماسية خلال توليه الحقيبة، بينها تنظيم "قمة النقب" وجمع وزراء خارجية من دول عدة.

ورفض بِنِت القول إنه يندم على التحالف مع "يش عتيد"، رغم الاختلافات السياسية بين الرجلين، وقال إن هذه الفوارق لا تمنع التعاون، مشيرا إلى أنه يتبنى موقفا يمينيا بشأن القضية الفلسطينية، بينما ينتمي لابيد إلى الوسط، لكنه يرى أن الأولوية المشتركة هي معالجة قضايا داخلية مثل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمساكن.

ويحاول تحالف "معا" تقديم نفسه خلال الحملة باعتباره بديلا سياسيا قادرا على إدارة الحكومة، فيما يركز بِنِت على ما يسميه "القدرة على التنفيذ"، ويقول إن الحزب يضم شخصيات سبق أن شغلت مناصب وزارية وإدارية رفيعة.

تجنيد اليهود الحريديم

وتحدث بِنِت في المقابلة، عن تحسن نتائج التحالف في استطلاعات الرأي، معتبرا أن الناخبين يريدون رؤية خطط عملية لا نقاشات مبكرة حول توزيع المناصب بعد الانتخابات.

وفي أكثر مواقف المقابلة حدة، هاجم بِنِت وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بسبب خطة أعلنها لتخفيف العبء عن جنود الاحتياط، معتبرا أن الحل يكمن في زيادة تجنيد اليهود الحريديم في الخدمة العسكرية.

وقال إن تجنيد حريدي واحد في الخدمة النظامية، يمكن أن يتيح إعفاء نحو 12 من جنود الاحتياط، واتهم سموتريتش بأنه لم يحقق خلال سنوات وجوده في الحكومة تقدما في ملف التجنيد.

وأقر بِنِت بأن موقفه نفسه تغير بعد هجوم 7 أكتوبر والحرب التي تلته، قائلا إن الجيش يحتاج إلى نحو 20 ألف جندي إضافي، وإن الحل بالنسبة إليه لم يعد تدريجيا، بل يقوم على مبدأ أن من لا يشارك في الخدمة، لا ينبغي أن يتحمل الآخرون العبء عنه. 

(ترجمات)