غانتس يحذر من تكرار أخطاء الماضي: أي تساهل مع "حزب الله" سيكلفنا الدماء

آخر تحديث:

شاركنا:
غانتس: على إسرائيل الرد بقوة على أي خرق من "حزب الله" مهما كان صغيرا (رويترز)

اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي السابق وعضو حكومة الحرب السابق بيني غانتس أن اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قد يشكل اختراقا دبلوماسيا مهما إذا جرى تطبيقه بالكامل، لكنه حذر من أن نجاحه سيُختبر على أرض الواقع وليس في البيانات السياسية.

وقال غانتس إن الجيش الإسرائيلي يجب أن يبقى منتشرا داخل الأراضي اللبنانية إلى حين استكمال تنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل، مؤكدا ضرورة التعامل بحزم مع أي انتهاك قد يرتكبه "حزب الله".

وأضاف أن على إسرائيل "الرد بقوة على أي خرق من جانب حزب الله، حتى أصغر الخروق"، محذرا من أن عدم القيام بذلك سيؤدي إلى تكرار التجارب السابقة التي وصفها بأنها "مناورات لكسب الوقت ستكلف المزيد من الدماء".

اتفاق إسرائيل ولبنان

ورأى غانتس أن الاتفاق يحمل فرصة لتحقيق تغيير في الواقع الأمني على الحدود الشمالية، لكنه شدد على أن ذلك مشروط بآليات تنفيذ ومراقبة صارمة تضمن منع "حزب الله" من إعادة ترسيخ وجوده العسكري أو استغلال فترة التهدئة لإعادة بناء قدراته.

كما أشار إلى أن الإسرائيليين، وخصوصا سكان شمال البلاد الذين عاشوا أشهرا طويلة تحت تهديد الصواريخ والتصعيد العسكري، "سئموا الوعود الكاذبة والشعارات الفارغة"، في إشارة إلى ضرورة ترجمة الاتفاق إلى نتائج ملموسة على الأرض.

وتأتي تصريحات غانتس وسط جدل سياسي متصاعد داخل إسرائيل بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، حيث تتباين مواقف القوى السياسية بين من يراه فرصة لتعزيز الاستقرار على الحدود الشمالية، ومن يعتبره خطوة قد تمنح "حزب الله" وقتاً لإعادة تنظيم صفوفه.

(ترجمات)