أثارت قصة بتول سليمان علوش، وهي فتاة سورية من محافظة طرطوس، جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية بعد اختفائها بشكل مفاجئ خلال عودتها إلى منزل أهلها في ريف طرطوس.
القصة بدأت حينما كانت بتول علوش عائدة من المدينة الجامعية في اللاذقية إلى منزلها في ريف طرطوس، قبل أن تفقد أسرتها الاتصال بها.
وقالت أسرة الفتاة إنها اختفت خلال عودتها من المدينة الجامعية في اللاذقية، وانقطع الاتصال بها، حيث ناشدوا الجهات المعنية بالكشف عن مصيرها، خصوصًا بعد أن ترددت روايات عدة بأنها تعرضت للاختطاف.
لكنّ الفتاة السورية فجرت مفاجأة حينما خرجت إلى العلن لتقول إنها ليست مختطفة ولكنها "هاجرت إلى الله"، في إشارة إلى أنها لم تعد إلى منزل أسرتها برغبتها الشخصية.
مفاجأة في قصة بتولي سليمان علوش
وبعد أن قال والد الفتاة إنه التقى بابنته بأحد المراكز الأمنية وإنها غير مختطفة، عاد بعد ذلك بأيام ليتراجع عن تصريحاته ويقول إنّ ابنته اختُطفت، مطالبًا بعودتها، وإنه أُجبر على الإدلاء بهذه التصريحات.
وأثارت هذه القضية حالة جدل واسعة في سوريا، خصوصًا بعد أن دخلت التصريحات الطائفية على خط الأزمة، وسط تلميحات بأنّ الفتاة انضمت إلى ما يُسمى بـ"مركز الأخوات"، فيما أشار والدها إلى أنّ ابنته وقعت ضحية جهات متشددة في سوريا.
من جانبه، نشر المركز الإعلامي لمحافظة اللاذقية، تصريحات على لسان المحامي العام أسامة شناق، تضمنت تأكيده أنّ بتول علوش حرة طليقة ولا يوجد أيّ جريمة خطف بحقها، لافتًا إلى أنّ الفتاة غادرت منزلها بمحض إرادتها في قضية تعود إلى معتقدها الديني.
وأشار إلى أنّ النيابة العامة قررت تركها لكي تغادر بعد أن جمعتها بأسرتها لاستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية التي هزت الرأي العام في سوريا خلال الأيام الماضية.
(المشهد)