فيديو - الهدف غامض.. تركيا تستعد لعملية عسكرية برية في سوريا

شاركنا:
قائد القوات البرية التركي تفقد قواته على الحدود السورية (إكس)

تحرك عسكريّ تركيّ على الحدود مع سوريا، تمثل في زيارة قائد القوات البرية التركيّ لمنطقة عمليات غصن الزيتون. وتحمل هذه الزيارة الكثير من الرسائل وترسم سيناريوهات عدة حول إمكانية بدء عملية عسكرية تركية هناك.

وبحسب تقارير لا تزال التفاصيل غامضة حول الهدف التركيّ من هذه التحركات، فإما أن تكون ضد القوات التركمانية هناك أو ضد قوات قسد، أو ربما ضد الميليشيات السورية المعارضة للتقارب بين أنقرة ودمشق.

المرصد السوريّ لحقوق الإنسان، قال إنّ التحرك العسكريّ المنتظر للجولاني، يستهدف في الأساس مواقع قوات النظام السوري، وسط حديث عن احتمال فتح جبهة جديدة في الجولان السوري من قِبل إسرائيل.

Watch on YouTube

ما علاقة إسرائيل؟

في التفاصيل، قال المحلل السياسيّ السوري، بكير أتاجان، إنّ تركيا تعزز من وجودها، لأنها لا تريد أن تدخل في دوامة الصراع والحرب المندلعة في المنطقة، لذلك تأخذ بعض الاحتياطات، لافتًا إلى أنّ الحرب الحقيقية بين إسرائيل وتركيا بدأت بالفعل من خلال عمليات استخباراتية إسرائيلية داخل الأراضي التركية، فضلًا عن التصريحات المتبادلة بين الطرفين.

وأضاف في مقابلة مع قناة "المشهد"، أنه ربما ترغب تركيا أيضًا في إحباط محاولات تحرك الميليشيات المعارضة للتقارب التركي- السوري، ولكن ليس هذا السبب الرئيسيّ في التحركات التركية على الحدود السورية، لافتًا إلى وجود عدد من الميليشيات المسلحة المناوئة لتركيا والمدعومة من إيران وأميركا وإسرائيل.

وتطرق إلى الحديث عن التقارير التي تتحدث عن الدعم الذي تحصل عليه جبهة "أحرار الشام" من أميركا وأوكرانيا، من خلال تدريب عناصرها على استخدام الطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أنّ كل هذه التطورات دفعت تركيا إلى التحرك من أجل حماية أمنها القومي.

تركيا لا ترغب في توترات على حدودها

في المقابل، ربط مدير المرصد السوريّ لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إلى تفسير التحركات التركية بالتوترات الحاصلة على الحدود السورية- التركية، خصوصًا من قبل فصائل الجيش الوطنيّ السوري، مبينًا أنّ تركيا لا تريد أن يكون هناك توترات على حدودها خصوصًا في ظل التقارب بين أنقرة ودمشق.

وأشار في مقابلة مع قناة "المشهد"، إلى أنّ التقارب التركيّ- السوريّ قوبل برفض من قبل بعض الفصائل التي أرادت أن تقوم بعمليات ضد القوات التركية الموجودة عل الحدود، موضحًا أنّ تركيا أدخلت معدات وآليات عسكرية خلال الأيام الماضية إلى هذه المنطقة.

واتفق عبد الرحمن مع الطرح السابق الذي يشير إلى قيام أوكرانيا بتدريب قوات "أحرار الشام" على استخدام المسيّرات والتي قد تستخدمها ضد الجيش السوريّ في حال فتح جبهة الجولان من قبل إسرائيل.

(المشهد)