في خبر أثار موجة من القلق في العراق، عثر على جثمان المحامي أحمد عباس كاظم الأسدي في بغداد، غارقًا في دمائه في مكتبه الخاص.
وعلى إثر انتشار هذا الخبر، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر مقتل المحامي أحمد عباس كاظم الأسدي في بغداد، وتساءلوا في منشوراتهم عن خلفية هذه الجريمة ومن يقف وراءها.
مقتل المحامي أحمد عباس كاظم الأسدي في بغداد
وفي التفاصيل، انتشلت القوات الأمنية العراقية يوم أمس الثلاثاء في 27 أغسطس، جثة المحامي أحمد عباس كاظم الأسدي في بغداد من مكتبه الخاص.
وكان المحامي الأسدي ملقى على الأرض ملطخاً وغارقا في دمائه، وفق ما أظهرته الصور المتداولة على منصات التواصل الإجتماعي.
وأعلنت مصادر أمنية أن التحقيقات الأولية تؤكد قيام مسلحين مجهولي الهوية، باقتحام مكتب المحامي أحمد عباس كاظم الأسدي، وقيامهم بإطلاق النار عليه مباشرة، ما أسفر عن مقتله فورا.
وطوقت المنطقة بشكل كامل في محاولة من الأجهزة الأمنية للتوصل إلى مرتكبي هذه الجريمة.
خلفيات جنائية
ومن جهتها، تشتبه نقابة المحامين في العراق أن يكون للحادث خلفيات جنائية.
وقال المتحدث الرسمي باسم النقابة علي عبد الجبار الفاطمي إن "المحامي أحمد عباس كاظم الأسدي فُقد عند الساعة الـ7 مساء الإثنين، ثم عثر عليه يوم الثلاثاء مقتولاً وممددا على الأرض في مكتبه الخاص".
وذكر الفاطمي أن الأسدي كان يعمل في محكمة التحقيق في منطقة الكاظمية في بغداد، ومكتبه يقع بالقرب من المحكمة.
وأضاف الفاطمي أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا عاجلا في الحادثة، خصوصا وأن المؤشرات تظهر أن المحامي قتل ولم ينتحر.
وأفادت النقابة أن حادثة مقتل الأسدي، هي الـ6 من نوعها منذ مطلع هذا العام.
ونعت النقابة المحامي أحمد عباس كاظم الأسدي في بيان لها.
(المشهد)