قالت وسائل إعلام إيرانية، إنه جرى تحديد موقع تحطم المروحيّة التي تقلّ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجيّة في محيط قرية أوزي الواقعة في غابات "ديزمار" في مدينة فرزغان.
وأشارت التقارير إلى أنّ المنطقة التي سقطت فيها الطائرة منطقة صعبة الوصول وتم إرسال فريق الإنقاذ مشيًا.
أين تقع غابة "ديزمار"؟
تقع غابة ديزمار قرب مدينة فرزغان في شمال غرب إيران بالقرب من مدينة "جلفا" على الحدود الإيرانيّة في محافظة أذربيجان الشرقيّة.
غابات "ديزمار" التي تُعدّ مرعى، بسبب كثرة الحشائش، تتميز بتضاريسها الوعرة، التي لا يمكن الوصول إليها إلا عبر السير على الأقدام.
غموض حول مصير الرئيس الإيراني
أفادت تقارير صحفية بأن الغموض يكتنف مصير الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووزير خارجيته أمير حسين عبد اللهيان.
وقال وزير الداخلية الإيراني إن فرق الإنقاذ لا تزال في طريقها للموقع نظرًا لظروف الطقس الصعبة، مشيرًا إلى أن طائرة هليكوبتر بموكب الرئيس عانت من هبوط صعب.
وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية أنه تمّ التواصل مع أحد مرافقي الرئيس الإيراني بعد الحادث ثم انقطع الاتصال.
وأفادت وكالة "إسنا"بأن معلومات تشير لسقوط طائرة الرئيس الإيراني في غابات ورزغان، الواقعة شمال غرب إيران.
وقالت وكالة "مهر" أن الرئيس الإيراني بخير وهو الوفد المرافق له في طريقهم إلى تبريز.
وقال نائب الحاكم العام الإقليمي إن المروحية تحطمت، لكن التلفزيون الرسمي الإيراني قال إن المروحية قامت "بهبوط اضطراري" وسط طقس ضبابي.
وأعلنت وكالة "إرنا" عن توجه 16 فريق إنقاذ إلى منطقة حادث طائرة الرئيس الإيراني. كما نقل موقع "نور نيوز" عن رئيس منظمة الهلال الأحمر للإغاثة والإنقاذ إنه تم إرسال مسيرات تابعة للهلال الأحمر إلى موقع الحادث.
وتحدثت تقارير أخرى غير رسمية عن أن الحادث كان "محاولة اغتيال من الجانب الإسرائيلي والأذربيجاني".
حادث صعب
وكانت أفادت تقارير إعلامية بأن طائرة مروحية تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، تعرضت لحادث صعب في محافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي البلاد.
وذكرت وكالة "تسينم" أن بعض مرافقي الرئيس في هذه المروحية تمكنوا من الاتصال بالمركز، وبالتالي زاد الأمل في انتهاء هذه الحادثة من دون خسائر في الأرواح.
وكانت هذه القافلة تضم 3 طائرات مروحية، ووصلت طائرتان مروحيتان تقلان بعض الوزراء والمسؤولين بسلام إلى وجهتهم.
وبحسب الوكالة، يتواجد حاكم شرق أذربيجان الهاشم، ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان على متن المروحية التي أقلت الرئيس.
وأشارت وكالة تسنيم إلى قوات الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر والقوات العسكرية وقوات الشرطة المساعدة عملية واسعة النطاق للعثور على هذه المروحية منذ بداية تقرير الحادث الخاص بمروحية الرئيس.
ويقول السكان المحليون إنه بسبب الأجواء الضبابية في المنطقة، فإن حالة المروحية لا تزال مجهولة.
(المشهد)