إسرائيل تحتجز 211 ناشطا من "أسطول الصمود" المتجه لغزة

آخر تحديث:

شاركنا:
إسرائيل سيطرت على السفن على بعد مئات الأميال من غزة (رويترز)

قال منظّمو أسطول الصمود العالمي الذي كان متجهًا إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه، إنّ الجيش الإسرائيلي "اختطف" 211 ناشطًا، من بينهم مستشارة في بلدية باريس، خلال عملية نفّذها في المياه الدولية قبالة اليونان.

وقالت المتحدثة باسم منظمة "غلوبال صمود - فرنسا" هيلين كورون الخميس، في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، إنّ العملية جرت قرب جزيرة كريت بعيدًا من السواحل الإسرائيلية.

اعتراض سفن بالمياه الدولية

وكان قال منظمو أسطول سفن المساعدات المتجهة للقطاع في وقت سابق، إنّ إسرائيل اعترضت سفنًا في المياه الدولية قرب اليونان، مستنكرين هذه الخطوة التي وصفوها بأنها "استفحال لإفلات إسرائيل من العقاب".

وأبحر أسطول ثان يحمل مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة من برشلونة في إسبانيا في 12 أبريل، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي.

وأوضحت مبادرة (أسطول الصمود العالمي) أنّ إسرائيل سيطرت على السفن على بعد مئات الأميال من غزة.

وقالت في بيان، "هذه قرصنة.. هذا احتجاز غير قانوني لبشر في عرض البحر قرب جزيرة كريت، وهو تأكيد على أنّ إسرائيل تستطيع العمل بإفلات تام من العقاب، بعيدًا جدًا عن حدودها، ومن دون تحمّل أيّ عواقب".

وقال داني دانون مبعوث إسرائيل لدى الأمم المتحدة، إنّ الأسطول "تم إيقافه قبل الوصول إلى منطقتنا".

وكتب في منشور على إكس، "جنودنا البواسل في الجيش الإسرائيلي يتصرفون بمهنية وإصرار في التعامل مع مجموعة من المحرضين المتوهمين الساعين للفت الانتباه".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أوقف أسطولًا سابقًا نظمته المبادرة نفسها في أكتوبر الماضي، لمحاولة الوصول إلى قطاع غزة المحاصر، واعتقل الناشطة السويدية غريتا تونبري وأكثر من 450 مشاركًا.

إسرائيل تنفي حجب الإمدادات

وتنفي إسرائيل، التي تسيطر على جميع منافذ قطاع غزة، حجب الإمدادات عن سكانه الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.

ومع ذلك، يقول الفلسطينيون وهيئات الإغاثة الدولية، إنّ الإمدادات التي تصل إلى القطاع لا تزال غير كافية على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر، واشتمل على ضمانات بزيادة المساعدات.

(المشهد)