تحركات أوروبية مكثفة لبحث أزمة مضيق هرمز

شاركنا:
الإليزيه: فرنسا وبريطانيا سترأسان مؤتمرا لبحث أزمة مضيق هرمز (رويترز)

قالت الرئاسة الفرنسية اليوم الثلاثاء إن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيرأسان مؤتمرا عبر الفيديو في باريس يوم الجمعة يضم الدول الراغبة في المساهمة في المهمة الدفاعية متعددة الأطراف لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز حينما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

وأفاد دبلوماسيان أوروبيان بأن دبلوماسيين رفيعي المستوى سيعقدون اجتماعا عبر الفيديو غدا الأربعاء قبل اجتماع القادة.

إعادة فتح مضيق هرمز

في السياق، أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني اليوم الثلاثاء على أهمية مواصلة مفاوضات السلام لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والسعي أيضا لإعادة فتح مضيق هرمز.

وقالت ميلوني للصحفيين في مدينة فيرونا بشمال إيطاليا "من الضروري مواصلة العمل لدفع مفاوضات السلام قدما، وبذل كل جهد ممكن لتحقيق الاستقرار وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد أساسيا بالنسبة لنا ليس فقط من أجل إمدادات الوقود بل والأسمدة".

خيبة أمل

بدورها، نقلت صحيفة ميرور عن وزيرة المالية البريطانية ريتشل ريفز القول اليوم الثلاثاء إنها تشعر " بخيبة أمل وغضب شديدين" إزاء ما وصفته بفشل الولايات المتحدة في وضع خطة انسحاب واضحة أو تحديد أهداف معينة للحرب في إيران.

وقالت ريفز للصحيفة "هذه حرب لم نبدأها، حرب لم نكن نريدها. أشعر بخيبة أمل وغضب شديدين لأن الولايات المتحدة دخلت هذه الحرب دون خطة انسحاب واضحة، ودون فكر واضح لما كانت تسعى لتحقيقه".

وأضافت "نتيجة لذلك، صار مضيق هرمز مغلقا الآن".

(رويترز)