إطلاق نار جديد قرب البيت الأبيض يثير مخاوف أمنية

آخر تحديث:

شاركنا:
تصاعد العنف السياسي في أميركا يثير قلق الكونغرس والحزبين (رويترز)
هايلايت
  • المهاجم هو شاب يبلغ من العمر 21 عاما ومعروف لدى الأجهزة الأمنية مسبقا.
  • الحادث يأتي بعد هجوم سابق خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض.

شهدت العاصمة الأميركية واشنطن مساء السبت، حادث إطلاق نار جديدًا قرب البيت الأبيض، في أحدث حلقة من سلسلة هجمات تستهدف الرئيس دونالد ترامب ومحيطه خلال الأسابيع الأخيرة.

حادث إطلاق نار

ووفق ما أعلنته السلطات، أطلق شاب يبلغ من العمر 21 عامًا النار عند نقطة تفتيش أمنية، ما أدى إلى إصابة أحد المارة، قبل أن تردّ عناصر جهاز الخدمة السرية بإطلاق النار عليه فأردته قتيلًا، بحسب موقع "سي بي اس نيوز".

ولم تكشف الجهات الرسمية عن دوافع الهجوم، غير أنّ المهاجم كان معروفًا لدى الأجهزة الأمنية بعد محاولات سابقة للتجول قرب المجمّع الرئاسي  والسؤال عن كيفية الدخول إليه.

حوادث سابقة

يأتي الحادث بعد أقل من شهر على إطلاق نار وقع خارج قاعة فندق "واشنطن هيلتون" أثناء عشاء مراسلي البيت الأبيض، حيث كان ترامب وعدد من كبار المسؤولين حاضرين، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن الثغرات الأمنية.

وشهدت الأسابيع الماضية حادثًا آخر قرب نصب واشنطن التذكاري، حين أطلق رجل النار على عناصر الأمن أثناء مرور موكب نائب الرئيس جي دي فانس.

وعلّق ترامب على الحادث عبر منصته "تروث سوشيال"، مؤكدًا أنّ ما جرى يثبت الحاجة إلى قاعة محصنة وآمنة داخل البيت الأبيض، مشددًا على أنّ "الأمن القومي للبلاد يفرض ذلك".

جاءت هذه التطورات في سياق سلسلة محاولات اغتيال سابقة استهدفت الرئيس، ففي يوليو 2024 أصيب ترامب بجروح طفيفة خلال تجمّع انتخابي في بنسلفانيا، وفي سبتمبر من العام نفسه أوقِف رجل كان يختبئ ببندقية قرب ملعب غولف في مارالاغو.

وشهد فبراير الماضي حادثًا آخر حين اقتحم شخص محيط مقر إقامة ترامب حاملًا سلاحًا ومواد قابلة للاشتعال قبل أن يُقتل برصاص الشرطة.

عنف سياسي

وتزامن تصاعد هذه الهجمات مع موجة أوسع من العنف السياسي في الولايات المتحدة، شملت محاولات تفجير خلال احتجاجات في نيويورك، وارتفاعًا ملحوظًا في عدد التهديدات الموجهة إلى أعضاء الكونغرس، بحسب تقرير شرطة الكابيتول الذي سجل نحو 15 ألف حالة تهديد في عام 2025.

وندد أعضاء بارزون في الكونغرس من الحزبين بالتصاعد الخطير للعنف السياسي، مؤكدين أنّ الخلافات يجب أن تُحسم عبر صناديق الاقتراع لا عبر السلاح.

ووصف النائب غيب إيفانز الهجمات بأنها "مقززة"، فيما شدد النائب شري ثانيدار على أنّ "العنف السياسي مرفوض تمامًا ولا مكان له في أميركا". 

(ترجمات)