قال مندوب الولايات المتحدة بمجلس الأمن مايك والتز، إنّ لبنان انجرّ إلى الحرب بسبب "جماعة إرهابية" قررت خوض الحرب مع إيران، وفي المقابل دفع المدنيون اللبنانيون ثمن هذا.
وأضاف خلال كلمته بمجلس الأمن: "هذا هو أسلوب إيران، تختبئ خلف المدنيين ثم تأتي لتلعب دور إدارة المطافئ لتطفئ النيران التي أشعلتها هي في المقام الأول".
وأشار إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيّد مفاوضات بين إسرائيل ولبنان ووفر ضمانات واضحة لذلك، زاعمًا أنّ إسرائيل ليست لديها أطماع في لبنان في المقابل تسعى الحكومة اللبنانية إلى نزع سلاح "حزب الله".
إطالة أمد الصراع
وتابع، "لكن مع ذلك، لم يكتفِ حزب الله برفض مطالب الحكومة اللبنانية بوقف إطلاق النار، بل هدد مؤخرًا بالإطاحة بها".
وقال والتز، "فلنتأمل في هذا الأمر جيدًا. جيش إرهابي مدعوم من إيران يهدد الحكومة الشرعية للبلاد التي يدّعي حمايتها. والاستنتاج الوحيد الذي يمكننا استخلاصه هو أنّ داعميهم، النظام الإيراني، قد أمروا وكيلهم بإطالة أمد هذا الصراع ليُنسب إليه الفضل في، كما يُقال، (إنقاذ الموقف) وعرقلة التقدم نحو اتفاق سلام في المحادثات المباشرة التاريخية الأخيرة. يجب علينا، كمجتمع دولي، أن نرفض هذا".
ووصف مبعوث أميركا بمجلس الأمن القيادة اللبنانية بـ"الشجاعة"، وقال إنها تريد التحرر من "حزب الله"، مشيرًا إلى أنّ واشنطن مهتمة بدعم الحكومة اللبنانية.
وأكد أنّ الولايات المتحدة تريد السلام ووقف التصعيد، مشيرًا إلى أنه إذا توقّف "حزب الله" عن مهاجمة إسرائيل، فسوف يتم خفض التصعيد والبدء في إعادة إعمار لبنان وعودة المدنيين اللبنانيين إلى منازلهم.
(المشهد)