أفادت تقارير إخبارية، بمقتل 51 شخصا جراء فيضانات وأمطار غزيرة ضربت مناطق من مدينة فالنسيا الإسبانية، والتي من المتوقع أن تستمر حتى غدا الخميس.
وقال حاكم منطقة فالنسيا للصحفيين إنه تم انتشال عدد غير محدد من الجثث دون ذكر رقم تقديري "مراعاة لمشاعر الأسر".
وتسببت أمطار غزيرة ناجمة عن تحرك كتلة هوائية باردة عبر جنوب وشرق البلاد في سيول غمرت طرقًا وبلدات أمس الثلاثاء، مما دفع السلطات في المناطق الأشد تضرراً إلى حث المواطنين على البقاء في منازلهم وإلغاء جميع الرحلات غير الضرورية.
التغير المناخي؟
وقالت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، إن الأمطار الغزيرة غمرت الطرق والبلدات، مما أدى إلى جرف السيارات في الشوارع، وخروج قطار عن مساره وتضرر المنازل والمباني.
وأشارت الشبكة إلى أن القتلى بينهم 4 أطفال.
في ليتور، بالقرب من سييرا دي سيغورا، حوصر 30 شخصًا بعد أن فاض النهر الذي يمر عبر المدينة على ضفتيه.
وأظهرت مقاطع فيديو أخرى نشرتها محطات إذاعية إسبانية ارتفاع مياه الفيضانات إلى المستويات السفلية من المنازل وحتى حمل السيارات عبر الشارع.
ومن المتوقع أن تستمر العواصف حتى يوم الخميس، وفقًا لخدمة الأرصاد الجوية في البلاد، حيث شهدت إسبانيا عواصف خريفية مماثلة في السنوات الماضية.
وحذر العلماء من أن زيادة نوبات الطقس الشديد قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة.
من المرجح أن تكون الفيضانات المفاجئة أو حرائق الغابات التي شهدتها مناطق أخرى في أوروبا في الصيف مرتبطة بتغير المناخ الناجم عن أنشطة الإنسان.
ويعتقد خبراء الأرصاد الجوية أن ارتفاع درجة حرارة البحر الأبيض المتوسط، الذي يزيد من تبخر المياه، يلعب دورًا رئيسيًا في جعل الأمطار الغزيرة أكثر شدة.
(وكالات)